القائمة الرئيسية

الصفحات

تعرف على اغرب اضطراب نفسي

 


إضطراب التحويل:

مقدمة:

يُعد اضطراب التحويل أحد أشكال الجسدنة أو التجسيد somatization، حيث تتظاهر العَوامِل النفسية بشكل أَعرَاض جسدية.
لذا تابعوا معنا في قراءة هذا المقال للتعرف على تفاصيل هذا الإضطراب

التعريف:

هو مرض من فئة الأمراض التّشخيصيّة، وقد تمّ إدراجُهُ تحت تنصيفاتِ الاضطراباتِ العقليّة. ويحدُثُ عادةً للمرضى الّذين يُعانونَ مِن أعراضٍ عصبيّة، من مثلِ الخَدَر، العَمى، الشّلل أو النّوبات نفسيّة المنشأ (Psychogenic non-epileptic seizures)، والتي لا ترتبطُ ارتباطًا وثيقًا بسببٍ عضويٍّ مُؤكّد، بجانبِ أنّها تُسبّب آلامًا عسيرة للشّخص. ويُعتقدُ أنّ هذه الأعراضَ تنشأُ كردِّ فعلٍ على مواقفَ عصيبة، تُؤثّر على الصّحّةِ العقليّة لدى المريض، أو نتيجة لحالة صحّيّة عقليّة يُعاني مِنها المريض فعلًا، كالاكتئاب. واحتُفِظَ باسم هذا المرض في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية

الاعراض:

هناك العديّد من الأعراض التي تظهر على مصابي اضطراب التحويل، ومنها الأعراض الحركيّة وتشمل:
•  الضعف أو الشلل.
•  الحركة غير الطبيعيّة مثل الرعشة والصعوبة في المشي.
وفي بعض الاوقات قد يعاني المصابون من أعراضٍ حسيّة ومنها:
•  تغيّر أو ضعف أو غياب كامل للإحساس بالجلد أو الرؤية أو السمع.
وقد تظهر الأعراض على شكل نوبات نفسيّة غير صرعيّة والتي تشمل:
•  ارتجاف الأطراف.
•  غيابٌ في الوعي ولكن دون النشاط الكهربي الذي يحدث في المخ في أثناء نوبة الصرع.
وهناك ايضًا العديد من الأعراض الشائعة المصاحبة لاضطراب التحويل مثل:
•  نوباتٌ من عدم الاستجابة والتي تُشبه الإغماء أو الغيبوبة.
•  انخفاضٌ في حجم الصوت أو غيابه.
•  تغيّراتٌ عند النطق في أثناء الحديث (الكلام المتقطّع).
•  احساسٌ بوجود تورم في الحلق.
•  رؤيّة مزدوجة للأشياء.
وبالرغم من عدم وجود منشأ فسيولوجي واضح لأعراض التحويل إلَّا أن مصابي الاضطراب لا يزيفون تلك الأعراض، فتلك الاعراض تُسبب حزنًا والمًا حقيقي ولا يمكن التحكم به، وخطورة تلك الأعراض الناتجة عن الاضطراب قد تكون مماثلة تمامًا لخطورة الأمراض الطبيّة المماثلة.

الأسباب:

عادةً ما تكون بدايّة الأعراض فُجائيّة وقد تكون مرتبطة بالضغط أو احداث مؤلمة، وعادةً ما يُعاني المصابون من الاضطراب من احداثٍ حياتيّة ضاغطة ولكن ليس ذلك الضغط هو السبب دائمًا.
وقد يظهر اضطراب التحويل في أي وقت خلال عمر الإنسان، ولكن بداية النوبات غير الصرعيّة تكون أكثر شيوعًا في العقد الثالث من العمر، وتكون الأعراض الحركيّة في ذروتها في العقد الرابع من العمر.

العلاج:

عادةً ما يتم علاج مرضى اضطراب التحويل باستخدام ثلاثة محاور أساسيه: العلاج النفسي، والعلاج البدني أو العضوي، والأدوية.
فيدور محور العلاج النفسي حول مساعدة الأفراد على فهم الصراع العاطفي وراء اعراضه الجسديّة وحل تلك الضوائق والمشاكل النفسيّة.
ويشمل العلاج النفسي، علاجٌ فردي، أو جماعي، أو التنويّم المغناطيسي، أو الارتجاع البيولوجي، أو التدريب على الاسترخاء.
ويحاول العلاج البدني أن يُزيد من الاداء البدني ومنع أي مضاعفات ثانويّة قد تنجم عن الأعراض الجسديّة مثل ضعف العضلات، أو تصلُّبها والتي تلي فترات من عدم النشاط البدني، وقد يُعالج اضطراب التحويل ايضًا باستخدام الأدويّة النفسيّة والتي تُعالج المشاكل النفسيّة كالاكتئاب والقلق.
ويُمكن التنبؤ باضطراب التحويل وفي تلك الحالة يُسمى (التنبؤ الإيجابي) وذلك عندما يحدث الاضطراب بطريقة مفاجئة ولمدة قصيرة، وهنا يقبل الأفراد تشخيصهم ولا يوجد أي شك لوجود اضطرابات نفسيّة أخرى.
كتابة: أنداح السالكة