القائمة الرئيسية

الصفحات




 الأفيون Opium



هو مادة مخدرة، تستخرج من نبات يسمى الخشخاش، وتستخدم لصناعة الهيروين وطبقا لمصادر الأمم المتحدة، تشكل أفغانستان حاليا المصدر الأول للافيون.

يطلق عليه الخشخاش و عصيره به مادة الأفيون التي تسبب الإدمان وعادة يصنع الأفيون على هيئة قوالب أو عصي أو أقماع وأجود أنواعه اليوغسلافي لأن به نسبة عالية من المورفين المسكن للآلام.

 ويستخرج الأفيون من كبسولة النبات عن طريق تشريط في الصباح الباكر، وهي علي الشجرة لتخرج منها مادة لبنية لزجة تتصلب وتغمق في اللون. ويحتوي على مواد قلويداتية كالمورفين والكودايين والناركوتين (نوسكوبين) البابافرين. ومن المورفين يحضر الهيروين. ويستخدم الأفيون في التخدير و كمسكن قوي للآلام ولاسيما في العمليات الجراحية ولمرضى السرطان ولوقف الإسهال. ومادة الكودايين به توقف السعال. والأفيون يسبب الهلوسة والإدمان.


  • استعمال الأفيون  للعلاج :

استعمله الأطباء العرب سابقا بنجاح ونقل عنهم إلى أوروبا ويرجع الفضل إلى العالم باراسيلسوس في تعريف أوروبا بمنافع الأفيون في العلاج و في العصور الوسطى استعمل الأفيون على شكل صبغة الأفيون في الكحول لازالة الآلام  وبدأ تحضير الأدوية المسجلة من الأفيون في القرن التاسع عشر، حيث استعملت مستحضرات الأفيون في علاج آلام التسنين عند الأطفال وعلاج الكحة الإسهال والدوسنتاريا وآلام الروماتيزم.



  • اضرار الافيون الجسدية:

  • يُصاب المُدمن باصفرار الوجه.

  • الرغبة المُلحة في النوم بصفة مُستمرة.

  • إصابة المُدمن على الأفيون بالضعف الجنسي.

  •  بطء حركة التنفس.

  • فشل في الدراسة والعمل.

  • انخفاض حرارة الجسم وضغط الدم.

  • عدم قدرة الشخص على بذل أي مجهود.

  • اضطراب في الحركة والكلام.


  • اضرار الافيون على الحالة النفسية:

  • عدم الإحساس بالوقت والزمن

  • التبلد واللامبالاة.

  • الشعور المُزيف بالسعادة والنشوة.

  • العيش في الحياة مع الخيال والخرافات.

  • الحاجة الشديدة في الحصول على المُخدر بأي طريقة.

  • انفعالات وردود أفعال سطحية. 



اضرار ادمان الافيون :

تصنف المواد الأفيونية على أنها مُخدرات لما لها من تأثير عالي على التحكم في تخفيف الآلام، كما أن الاستخدام بشكل مُتعمد عليها  يتسبب في تدهور الحالة الصحية والعقلية لمدى الحياة، كما أن تناول جرعة زائدة من الأفيون تُسبب تدمير حاد في الجهاز التنفسي، مما يؤدي إلى الوفاة بشكل مُفاجئ، ومن أضرار الأفيونات على المدى القصير والطويل ما يلي:


  • اضرار الافيون على المدى القصير:

من تأثيرات الأفيون على المدى القصير أنه يبطئ من أداء أجزاء العقل التي تتحكم في وظائف الجسم بشكل تلقائي مثل التنفس و التفاعلات التحسسية و الهضم والشعور بالألم ويمكن أن يُصاب الشخص بجفاف الفم وضعف الأداء الإدراكي والمعاناة من الإمساك ، الشعور بالقيء والغثيان والتنفس ببطء ومشاكل في التنفس والرئة.


  • أضرار الأفيون على المدى الطويل:

عند تعاطي الأفيون عن طريق الحقن يُسبب الكثير من الأمراض المُعدية لأن في أغلب الأوقات تكون حقنة الأفيون  مُلوثة وبالتالي يزداد خطر الإصابة بالأمراض المُعدية مثل ” الإيدز” فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد الوبائي، وعند تدخين الأفيون يُصاب الشخص بتلف جهازين الكبد والكلى على المدى البعيد، كما تتضمن التأثيرات طويلة الأجل الإصابة بأمراض القلب.


  • مخاطر  الأفيون على الكبد :

قد يؤدي استخدام بعض الأدوية الأفيونية مثل الهيروين والستيرويدات والعقاقير التي تُحسن من الأداء البدني بشكل مؤقت وتخفيف الآلام لفترات طويلة إلى تلف الكبد بشكل كبير، ويُمكن أن يتضاعف الضرر عندما يتم استخدام الأفيون مع الكحول أو عقاقير أخرى، ويُؤدي إدمان الأفيون إلى ارتفاع نسبة دهون الكبد ومُعدل السُكر والإصابة بخراج صديدي في الكبد، وعند تناول جرعات عالية من الأفيون قد تشمل أضرار الأفيون على الكبد خلل كبير في وظائف الكبد مما ينتهي الأمر الإصابة بالتلف الكبدي .


  • مخاطر  الأفيون على الجهاز العصبي :

عند تناول الشخص للمرة الأولى من الأفيون يتأثر الجهاز العصبي بشكل سريع وغالبا ما يُعاني الشخص من اندفاع مُبتهج هائل، وذلك بسبب تأثير الأفيون على الدماغ، حيث ترتبط المواد الأفيونية الاصطناعية بالمُستقبلات الأفيونية الموجودة داخل الخلايا العصيبة التي تكون مسئولة عن إفراز هرمون الدوبامين، ويؤدي ذلك إلى ارتفاع غير طبيعي للدوبامين، وذلك يجعل الجسم يقبل على تناول المواد الأفيونية مراراً وتكراراً بمرور الوقت ويبني الجسم التسامح مما يعني أن الشخص يحتاج إلى جرعات أعلى و أعلى من الأفيون لإنتاج نفس التأثيرات المُبهج وتخفيف الآلام وعلى الرغم من الآثار المرغوبة لهذه الأدوية إلا هناك آثار جانبية أخرى غير مرغوبة على الجهاز العصبي وتشمل ما يلي:

  • يُؤثر الأفيون على مناطق الجهاز العصبي التي تتحكم في الوظائف الضرورية والحيوية في الجسم بما في ذلك التنفس حيث يعمل الافيون على بطء معدل التنفس إذا تناول الشخص المواد الأفيونية مع الكحول أو أدوية أخرى مما يؤدي إلى الدخول في غيبوبة أو التوقف عن التنفس تماماً.

  • تخفيض مستويات الوعي ويُؤثر هذا على مستويات التفكير والإدراك وتُسبب الاعتماد مع مرور الوقت، كما تُؤثر المواد الأفيونية على كل أجزاء الجهاز العصبي مما قد يكون له آثار ضارة على دماغ الشخص وجسمه وحياته.

  • حدوث بعض التغيرات الدورية في أوعية المخ حيث قد تسبب الزيادة والاحتقان.

  • نقص في المادة المُلونة في المجموعة العصبية مثل  الحبل الشوكي والمخ والنخاع المستطيل.

  • من أضرار الأفيون على الجهاز العصبي إنقطاع الاتصال بين الخلايا الأم والخلايا الفرعية، مما يتسبب في بطء في الاستجابة وردود الأفعال.

  • تغير الخلايا العقدية وخاصةً في المادة الحية التي تُسمى بـ ” البروتوبلازم” التي يصيبها الانحلال.


  • أضرار الأفيون على الحامل :


يمكن أن يؤدي استخدام الأفيون أثناء الحمل إلى أضرار كثيرة و خطيرة للغاية والتي تشمل ما يلي:

  • تصاب المرأة الحامل التي تعتمد على تناول المواد الأفيونية بالتهيج وارتفاع درجة الحرارة  والبكاء المفرط والرعشة والاسهال والاستفراغ وربما الموت.

  • عند مرور المواد الأفيونية على المشيمة إلى الجنين أثناء فترة الحمل يتسبب في اعتياد الطفل مع الأم على المواد الأفيونية.

  • يصاب الجنين بالتأخير في مراحل نموه.

  • انقطاع في المشيمة مما يؤدي إلى عدم وصول الغذاء للطفل.

  • التهاب في الغشاء الذي يحيط الجنين.

  • قد يسبب أيضا  حدوث التسمم الحملي للأم.

  • يمكن حدوث نزيف بعد الولادة.

  • احتمالية حدوث ولادة مُبكرة.

  • يمكن أن يسبب حدوث الإجهاض.



  •  أضرار الأفيون على العين

تتأثر العين كبقية الأجهزة الموجودة في الجسم من تأثير مخدر الأفيون، ومن أبرز الاضرار للأفيون ما يلي:

  • احتقان شديد في العين.

  • احمرار شديد في العين.

  • ضيق وانقباض في حدقة العين مع عدم قدرة المدمن على فتح جفونه.

  •  حدوث ارتخاء في الجفن الخاص بالعين.


  • مخاطر الجرعة الزائدة من الأفيون :

إن ادمان الافيون و تعاطيه بشكل منتظم و بجرعات كبيرة يؤدي الى تعود الجسم، واحتياجه لجرعات أكبر حتى يحدث نفس التأثير؛ ولذلك فإن مدمن الأفيون يزيد الجرعة مرة بعد مرة حتى يصل إلى الجرعات الزائدة دون أن يشعر؛ وقد يخلط المدمن أكثر من نوع من المواد الأفيونية دون أن يعلم مخاطرها، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الأفيون في الدم وحدوث مخاطر الجرعة الزائدة وتكون أعراض سمية الأفيون أو الجرعة الزائدة كما يلي:


  • انخفاض معدل التنفس أو توقف التنفس بشكل كامل.

  • الإمساك الشديد.

  • ضيق بؤبؤ العينين.

  • الإحساس بالضعف الشديد.

  • تغير في مُعدل ضربات القلب.

  • قلة الوعي وضعف التركيز.


  • كيفية علاج أضرار الأفيون :

عادةً ما يتم السيطرة على أضرار الأفيون من قبل طبيب متخصص ولا يمكن الاعتماد على العلاج المنزلي أو العشبي في هذه الحالة لأن الأضرار والمضاعفات إن لم يتم السيطرة عليها بشكل صحيح تؤدي للوفاة في أغلب الأحيان.


  • علاج الأضرار الجسدية :

بالنسبة للأضرار الجسدية نتيجة تعاطي الأفيون فيتم السيطرة عليها عن طريق التدخل الدوائي في أغلب الأحيان ويتم وصف هذه الأدوية من قِبَل الطبيب كما أوضحنا سابقًا، وفي الحالات الصعبة مثل بطئ معدل التنفس بشكل ملحوظ أو اضطراب ضربات القلب ومشاكل الأوعية الدموية ومشاكل الجهاز العصبي يتم وضع المريض تحت المراقبة الطبية على مدار الـ 24 ساعة حتى يتم السيطرة تمامًا على هذه الحالة والوصول بها للاستقرار.


  • علاج الأضرار النفسية :

أما بالنسبة للأضرار النفسية فيتم التعافي منها عن طريق الاتفاق مع الطبيب النفسي المعالج على جلسات للعلاج النفسي وإعادة التأهيل النفسي لكي يستعيد المريض حياته الطبيعية السابقة  ويتم في هذه الجلسات علاج كل الأضرار والأمراض النفسية التي أُصيب بها المريض في فترة تعاطيه الأفيون، كما يتم تنظيم روتين يومي صحي ومتكامل للمريض لتجنب الوقوع في دائرة الإدمان مرة أخرى ويتم ذلك عن طريق المتابعة المستمرة مع الطبيب المعالج.




الكاتبة : روزالين كاتبة 

المصدر :https://www.google.com/amp/s/altibbi.com/amp/%25D9%2585%25D8%25B5%25D8%25B7%25D9%2584%25D8%25AD%25D8%25A7%25D8%25AA-%25D8%25B7%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9/%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25B4%25D8%25A7%25D8%25A8-%25D8%25B7%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9/%25D8%25A7%25D9%2581%25D9%258A%25D9%2588%25D9%2586