القائمة الرئيسية

الصفحات


 


الحروق Burn 

 

تسبب الحروق تلف الانسجة بسبب التعرض لحرارة شديدة حارقة او التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة او التعرض لمواد كيميائية او تيار كهربائي  

ويمكن ان تكون الحروق شديدة تهدد الحياة او تكون خفيفة 

 

  

 فسيولوجيا الحروق 

عند التعرض لعامل يسبب الحرق، فإن الجسم يتعرض للتغيرات التالية: 

 

• عند التعرض لدرجات الحرارة العالية، تبدأ البروتينات في فقدان شكلها وبالتالي وظيفتها مما يؤدي إلى تدمير الخلايا والأنسجة. 

• يحدث أيضاً اضطراب بالحس الجلدي وعدم القدرة على منع فقدان الماء من خلال التبخر وعدم القدرة على التحكم في درجة حرارة الجسم. 

• يؤدي تفكك أغشية الخلايا إلى فقدان الخلية للبوتاسيوم وانتقاله إلى المساحات خارج الخلية ليحتل مكان الماء والصوديوم. 

هذا يؤدي إلى تسرب متزايد للسوائل من الشعيرات الدموية مما يؤدي إلى نقص مستوى السوائل في الدم وبالتالي يمكن أن يؤدي التدفق الضعيف للدم إلى الأعضاء مثل الكليتين والجهاز الهضمي، إلى الفشل الكلوي وقرحة المعدة. 

 

 

 

 سير مرض الحروق 

 

 

يعتمد تطور وسير حالة المصاب بالحروق على نوع الحرق وشدته، كما يعتمد أيضاً على سرعة تلقي العلاج، لكن تتطور حالة المصاب كالآتي: 

 

• سيقوم الطبيب بفحص الحرق وقد يصف المضادات الحيوية مع الاستمرار في استخدام أدوية الألم للحروق من الدرجة الثانية والثالثة (التي تؤثر على أعلى طبقتين من الجلد). 

• بالنسبة للحروق من الدرجة الثالثة وبعضها من الدرجة الثانية، يحتاج المرضى إلى سوائل إضافية للحفاظ على ضغط الدم ومنع الصدمات. قد يعالج الجراحون حروقًا كبيرة عن طريق إزالة الأنسجة المحترقة وتغطية جرح الحروق بواسطة التطعيم الجلدي. اعتمادًا على شدة الحروق وموقعها وطبيعتها، قد يعالج الأطباء الإصابة بمزيج من الطعوم الجلدية الطبيعية والمنتجات الجلدية الاصطناعية والبشرة المختبرة. 

• يجب ممارسة الرياضة لأجزاء الجسم المصابة للحفاظ على وظائفها ونطاق حركتها. 

• الأشخاص الذين يعانون من حروق طفيفة يمكن علاجهم في المستشفى المحلي. ويمكن نقل المصابين بحروق أكثر خطورة إلى مستشفى بوحدة حرق خاصة. تشمل الحروق الخطيرة أي حروق من المحتمل أن تؤدي إلى إعاقة جسدية أو نفسية، مما يستدعي في بعض الأحيان وصف الادوية المهدئة للأعصاب. 

 

 

 

 

 

 

اسباب الحروق 

 

هناك العديد من العوامل التي تسبب الحروق ومنها: 

 

• الحريق 

• السوائل الساخنة أو البخار الساخن 

• المعادن الساخنة أو الزجاج الساخن وأشياء أخرى 

• التيارات الكهربائية 

• الإشعاعات الصادرة عن الأشعة السينية 

• أشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية مثل سرير التسمير 

• المواد الكيميائية مثل الأحماض القوية والغسول القلوي ومخفف الدهانات أو الغازولين 

• الانتهاك وسوء المعاملة 

 

 

الأعراض 

تختلف أعراض الحرق اعتمادًا على عُمق تلَفِ الجلد. تأخذ علامات وأعراض الحرق الشديد يومًا أو يومين حتى تتطوَّر.تختلف درجة الحرق والأعراض الناتجة باختلاف النسيج المصاب، إذ تعرف الحروق التي تؤثر فقط على الطبقة السطحية من الجلد باسم الحروق السطحية أو حروق الدرجة الأولى. 

 

 

 

عندما يصل الضرر الناتج عن الحرق إلى بعض الطبقات الواقعة تحت الجلد، يعرف بالحرق العميق جزئياً أو الحرق من الدرجة الثانية، أما الحروق التي تصيب كافة طبقات الجلد فهو ما يُعرف بالحرق من الدرجة الثالثة. 

 

 

1. حرقٌ من الدَّرجة الأولى. هذا الحرْق البسيط يؤثر على الطبقة الخارجية فقط من الجلد (طبقة البشرة). وقد يُسبِّب احمرارًا وألمًا. 

2. حرق من الدرجة الثانية. هذا النوع من الحرق يؤثر على طبقة البَشرة والطبقة الثانية من الجلد (الأدمة). وقد يُسبب وجود جلد مُتورِّم، أحمر، أبيض أو ملطَّخ. قد تتكوَّن البُثور، وقد يكون الألم شديدًا. قد تُسبب حروق الدرجة الثانية العميقة ندوبًا. 

3. حرق من الدرجة الثالثة. يصِل هذا الحرق إلى الطبقة الدُّهنية تحت الجلد. المناطق المحروقة قد تكون سَوداء، بُنيَّةً أو بيضاء. قد يبدو الجلد سميكًا. قد تُدمِّر حروق الدرجة الثالثة الأعصاب، مُسبِّبةً الخَدَر. 

4. حروق الدرجة الرابعة فهي تشمل إضافة إلى ذلك إصابة الأنسجة الأكثر عمقاً، مثل العضلات أو العظام. 

 

 

المضاعفات 

يمكن أن تتضمن مضاعفات الحروق العميقة أو الواسعة النطاق ما يلي: 

 

1. العدوى البكتيرية، التي قد تؤدي إلى حدوث عدوى في مجرى الدم (الإنتان) 

2. فقدان السوائل، بما في ذلك انخفاض حجم الدم  

3. انخفاض درجة حرارة الجسم بشكل خطير  

4. مشكلات في التنفس بسبب استنشاق الهواء الساخن أو الدخان 

5. الندوب أو المناطق المجعدة بسبب فرط نمو النسيج الندبي (الجدرة) 

6. مشكلات في العظام والمفاصل، مثل عندما تتسبب أنسجة الندبة في تقصير وشد الجلد والعضلات والأوتار (تقلصات)




هل غسيل الأجزاء المصابة بالحروق بالماء و الصابون يؤدى الى مضاعفات تؤذى الحرق؟ 

 

 

تنظيف الأجزاء المصابة بالحروق بالماء وحده أو بالماء و الصابون وسيلة جيدة و لا ينتج عنها أي أذى أو مضاعفات للحرق، ومن المفاهيم المغلوطة لدى معظمنا  أن الجروح و منها الحروق اذا تعرضت لرائحة العطر أو الصابون ذو الرائحة فإنها تلتهب وتسوء" هذا مفهوم خاطئ تماماً. 

 

 
التصرف الصحيح في حال  اذا رأيت مصابا لا تزال النار تشتعل في ملابسه 

اذا اشتعلت النار فى ملابس المصاب؛ لا تدع المصاب  يجرى، بل قم بسرعة بلف المصاب ببطانية أو مفرش أو أى شئ (على أن يكون من القطن أو الصوف و ليس من مواد النايلون لأنها تحترق بسهولة) ثم دحرج (لف) المصاب على الأرض حتى ينطفئ اللهب. 

 

ملاحظة: اذا لم تجد أى شئ تلف به المصاب، دعه يتدحرج على الأرض على اللهب حتى ينطفئ. 

 

التشخيص 

إذا قمتَ بزيارة طبيب لعلاج الحروق، فسيقوم بتقييم شدة الحروق عن طريق فحص الجلد. قد يُوصي الطبيب بإحالتكَ إلى أحد مراكز الحروق إذا أصاب الحرق أكثر من 10 بالمائة من مساحة جسمكَ الكلية، أو إذا كان عميقًا جدًّا، أو إذا كان بالوجه، أو إذا كان بالقدمين أو الفخذين، أو إذا كان مستوفيًا للمعايير الأخرى التي حدَّدتها الجمعية الأمريكية للحروق. 

 

سيقوم الطبيب بالفحص بحثًا عن وجود أي إصاباتٍ أخرى، وقد يطلب منكَ إجراء اختباراتٍ معملية، أو أشعةٍ سينية، أو غيرها من إجراءات التشخيص 

 

 

 

العلاج 

يُمكن علاج أغلب الحروق الطفيفة في المنزل. وعادةً ما تُشْفَى خلال أسبوعين. 

 

بالنسبة للحروق الخطيرة، بعد تَلَقِّي رعاية ملائمة بالإسعافات الأولية وتقييم الجروح، قد يشتمل علاجكَ على أدوية، وضمَّادات للجروح، والعلاج، والجراحة. وتتمثَّل أهداف العلاج في السيطرة على الألم وإزالة النسيج الميِّت، ومنع العدوى، والحدّ من خطر التندُّب، واستعادة الوظيفة. 

 

يحتاج الأفراد المصابون بحروق شديدة إلى العلاج بمراكز متخصِّصة في الحروق. قد يحتاجون لإجراء طعم جلدي لتغطية الجروح الكبيرة. وقد يحتاجون إلى دعمٍ عاطفي وشهورٍ من متابعة الرعاية الطبية، كالعلاج الطبيعي. 

 

 

الإسعافات الأولية لأي نوع من أنواع الحروق  

 

 

إن أفضل ما يمكن أن نقدمه للمصاب بالحرق أياً كان سبب هذا الحرق (عدا الحروق الكهربائية) هو سكب كمية من الماء البارد على الجزء المصاب أو لف ضمادة مبللة بالماء البارد عليه؛ فعملية تبريد المكان للمصاب بالحرق تقلل من تلف الأنسجة كما أنها تخفف من الألم. 

اذا رأيت مصاباً بحروق الكهرباء؛ أولاً قم بفصل مصدر الكهرباء و لا تحاول لمس المصاب بيدك المجردة ولكن حاول إبعاد المصاب عن مصدر الكهرباء بقطعة خشب جافة أو بقطعة قماش سميكة وجافة، وقم باستدعاء الأسعاف بأسرع ما يمكن 

 

 

 

 

العلاجات الطبية. 

بعد تلقي رعاية ملائمة بالإسعافات الأولية وتقييم الجروح، قد يشتمل علاجك على أدوية ومستحضرات لتحفيز شفاء الحروق. 

 

• العلاجات ذات الأساس المائي. قد يستخدم فريق الرعاية أساليب مثل العلاج بضباب الموجات فوق الصوتية لتنظيف نسيج الجرح وتحفيزه. 

• السوائل لمنع الجفاف. قد تحتاج إلى الحصول على سوائل من خلال الوريد لمنع الجفاف وفشل الأعضاء. 

• أدوية الآلام والقلق. قد يكون التئام الحروق مؤلمًا للغاية على نحو لا يمكن تصوره. وقد تحتاج إلى أدوية المورفين ومضادات القلق — خاصة فيما يتعلق بمرات تغيير الضمادات. 

• كريمات ومراهم الحروق. إذا لم تُنقل إلى مركز الحروق، يمكن لفريق الرعاية الاختيار من بين مجموعة متنوعة من المستحضرات الموضعية لالتئام الجروح مثل باسيتراسين وسلفاديازين الفضة (Silvadene). تساعد هذه العلاجات على الوقاية من العدوى والشفاء بسرعة. 

• الضمادات. ﻗﺪ يستخدم ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺮﻋﺎية كذلك ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺿﻤﺎدات اﻟﺠﺮوح اﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ لتساعد على شفاء الحروق. أما إذا نُقلتَ إلى مركز الحروق، من الأرجح أنه ستُستخدم لتغطية الجرح ضمادة جافة فقط. 

• الأدوية التي تقاوم العدوى. إذا أُصبت بعدوى، فربما تحتاج إلى الحصول على مضادات حيوية من خلال الوريد. 

• حقن التيتانوس. قد يُوصي الطبيب بإعطاء حقنة التيتانوس بعد الإصابة بالحرق. 

 

العلاج الطبيعي والعلاج المهني 

إذا كانت المنطقة المحترِقة كبيرة، خاصة إذا كانت تغطي أي مفاصل، فقد تحتاج إلى تمارين العلاج الطبيعي. يمكن أن يساعد ذلك على تمدُّد الجلد بحيث تتم المحافظة على مرونة المفاصل. يمكن ممارسة أنواع أخرى من التمارين أن تُحسِّن من قوة العضلات وتناسقها. يمكن أن يساعد العلاج المهني إذا كنت تواجه صعوبة في القيام بالأنشطة اليومية العادية الخاصة بك. 

 

الإجراءات الجراحية والإجراءات الأخرى



قد يتطلب الأمر إجراء واحد أو أكثر من الإجراءات التالية: 

 

• المساعدة على التنفُّس. إذا كان الحرق على وجهك أو رقبتك، فستتورم حنجرتك وتغلق حلقك. إذا حدث ذلك، سيُدخل الطبيب أنبوبًا في القصبة الهوائية  لتزويد رئتيك بالأكسجين اللازم. 

• أنبوب الإطعام. يحتاج الأشخاص المصابون بحروق شديدة أو المصابون بضعف التغذية للحصول على قدر كافٍ من التغذية. سيُدخل الطبيب أنبوب إطعام عبر أنفك وحتى معدتك. 

• تسهيل مرور الدم حول الحرق. إذا كوّن الحرق قشورًا (أنسجة ندبية) حول الطرف المصاب بالكامل، فقد يؤدي ذلك لتضييق الأوعية الدموية وقطع الإمداد الدموي. تجعل القشور المتكونة حول الصدر بأكمله عملية التنفس صعبة. سيقطع الطبيب تلك القشور ليخفف الضغط. 

• زراعة الجلد. زراعة الجلد هي إجراء جراحي يُقطع فيها جزء من الجلد السليم ويُستبدل به الجلد المحترق بشدة. يمكن استخدام الجلد السليم من شخص راحل كحل مؤقت  

• جراحة تجميلية. تحسن الجراحة التجميلية (الترميمية) من مظهر ندوب الحروق كما أنها تزيد مرونة المفاصل التي تأثرت بالندب. 

 

 

 

 

 

إن أفضل ما يمكن أن نقدمه للمصاب بالحرق أياً كان سبب هذا الحرق (عدا الحروق الكهربائية) هو سكب كمية من الماء البارد على الجزء المصاب أو لف ضمادة مبللة بالماء البارد عليه؛ فعملية تبريد المكان للمصاب بالحرق تقلل من تلف الأنسجة كما أنها تخفف من الألم. 

اذا رأيت مصاباً بحروق الكهرباء؛ أولاً قم بفصل مصدر الكهرباء و لا تحاول لمس المصاب بيدك المجردة ولكن حاول إبعاد المصاب عن مصدر الكهرباء بقطعة خشب جافة أو بقطعة قماش سميكة وجافة، وقم باستدعاء الأسعاف بأسرع ما يمكن 

 

الوقاية 

للحد من مخاطر الحروق المنزلية الشائعة: 

 

•  عدم ترك أواني الطبخ على الموقد المشتعل دون مراقبة. 

• وضع مقابض الأواني ناحية الجزء الخلفي للموقد. 

•  تجنب حمل طفل أثناء الطبخ على الموقد. 

• احفظ السوائل الساخنة بعيدًا عن متناول الأطفال والحيوانات. 

• أبعاد الأدوات الكهربائية عن المياه. 

• تحقَّقْ من درجة حرارة الطعام قبل تقديمه للطفل. 

•  لا تدفئْ زجاجة حليب الطفل في المايكروويف. 

• لا تطبخْ وأنت ترتدي ملابس فضفاضة قد تشتعل من الموقد. 

• إذا وُجِد طفل صغير، فسُدَّ طريقه تجاه مصادر الحرارة مثل المواقد، والشوايات، ومدافئ النار، وأجهزة تدفئة المكان. 

• قبل وضع الطفل على مقعد السيارة، افحص المقعد للتأكد من عدم وجود أحزمة أو إبزيم ساخن. 

• فصل المكواة والأجهزة المماثلة عند عدم الاستخدام. وخزِّنْها بعيدًا عن متناول الأطفال الصغار. 

• غطِّ المنافذ الكهربائية غير المستخدمة بأغطية السلامة. أبعِدْ الحبال والأسلاك الكهربائية عن الطريق حتى لا يمضغها الأطفال. 

• إذا كنتَ تدخِّن، فلا تدخِّنْ في الفراش أبدًا. 

• تأكَّدْ من تشغيل كاشف الدخان في كل طابق من منزلك. افحصْها وغيِّرْ بطارياتها مرةً سنويًّا على الأقل. 

• احتفظْ بطفاية حريق في كل طابق من منزلك. 

• عند استخدام المواد الكيميائية، ارتدِ دائمًا الملابس والنظارات الواقية. 

• حفظ المواد الكيميائية، والقداحات، وأعواد الثقاب بعيدًا عن متناول الأطفال. استخدِمْ أقفالًا آمِنة. ولا تَستخدِم القداحات التي تشبه الألعاب. 

• ضبطْ منظِّم درجة حرارة المياه على معدل أقل من 120 درجة فهرنهايت (48.9 درجة مئوية) للحد من الاحتراق بالماء الساخن. تحقَّقْ من درجة حرارة مياه الاستحمام بيدك قبل وضع طفلك في حوض الاستحمام. 

كذلك كُنْ على وعي بمخاطر الحروق خارج المنزل، خصوصًا إذا كنتَ في مكان به لهب مكشوف، أو مواد كيميائية، أو مواد شديدة السخونة. 

 

 

 

 

العلاجات المنزلية للحروق 

اتبع هذه الخطوات لعلاج الحروق البسيطة: 

 

1. تبريد الحرق. وضع المنطقة التي تعرضت للحرق تحت ماء جارٍ بدرجة حرارة طبيعية (وليس شديد البرودة) أو ضع ضمادة مبللة وباردة حتى يخف الألم. لا تستخدم الثلج. قد يؤدي وضع الثلج مباشرة على حرق إلى مزيد من الضرر للأنسجة. 

2. نزع الخواتم أو أي أغراض ضيقة أخرى. حاول القيام بذلك سريعًا وبرفق، قبل أن تبدأ المنطقة التي تعرضت للحرق في التورم. 

3. لا تفتح أيًّا من البثور. البثور الممتلئة بالسائل تحمي من الإصابة بعدوى. في حال انفتاح نفطة (فقاعة)، نظف المنطقة بالماء (استخدام صابونًا لطيفًا، وهو أمر اختياري). ضع مرهمًا مضادًّا حيويًّا. ولكن في حال ظهور طفح جلدي، أوقف استخدام المرهم. 

4. ضع مرطبًا. بمجرد تبريد الحرق تمامًا، ضع عليه مرطبًا مثل الأنواع المحتوية على ألو فيرا أو مادة مرطبة أخرى. ويحول هذا دون جفاف المنطقة المصابة ويخفف من الألم. 

5. تضميد الحرق. غَطِّ الحرق بضمادة من الشاش المعقم (وليس باستخدام القطن الناعم). لفه بشكل فضفاض لتجنب الضغط على الجلد المحروق. يحمي التضميد المنطقة من التعرض للهواء ويخفف من الألم ويحمي أيضًا الجلد الذي به نفطات (فقاعات).


6. تناوَلْ مسكنًا للألم. قد تساعد المسكنات المتوفرة دون وصفة طبية، مثل الإيبوبروفين (أدفيل وموترين أي بي وغيرهما) والنابروكسين (ألفي) أو الأسِيتامينُوفين (تايلينول وغيره) على تخفيف الألم. 

7. تحقق مما إذا كان عليك تلقي مصل تيتانوس. تأكد من أنك تلقيت أحدث جرعة معززة للتيتانوس. يوصي الأطباء بتلقي الأشخاص لمصل التيتانوس كل 10 سنوات على الأقل. 

8. بغض النظر عما إذا كان الحرق بسيطًا أو شديدًا، عليك استخدام مستحضر واقٍ من الشمس ومرطب بانتظام بمجرد شفاء الجرح.