القائمة الرئيسية

الصفحات


 التسويق العصبي

هو علم قراءة ما يدور في عقلك والاستفادة منه في شتى المجالات وخاصة في مجال الإعلان والتسويق، من خلال إنشاء حملات تسويقية بناء على المعرفة التي يمتلكها العقل البشري وتطويرها، وتسمى تلك الطريقة بعلم التسويق العصبي أو علم أعصاب المستهلك. 

وتكون أهدافها الرئيسية هي معرفة ذوق المستهلك واحتياجاته الحقيقية. ويكمن الهدف الأساسي في جعل الإعلان أكثر صدقا وفعالية، حتى يستهدف الفئة المطلوبة، من خلال قياس الإشارات الفسيولوجية والعصبية للتعرف على دوافع العملاء وتفضيلاتهم ونمط اختباراتهم. 



كيفية الدخول إلى دماغ المستهلك :

وذلك عبر إنشاء تقنية بسيطة للغاية مثل الارتجاع البيولوجي

التي تعمل على دراسة السلوك البشري والعمليات العقلية من خلال التفاعلات الفسيولوجية داخل الدماغ مثل : التوتر والارتباك، ارتفاع درجة الحرارة، أو اتساع حدقة العين. 

وهذه التقنية تعمل على تعلم الشخص كيفية الاسترخاء، والتحكم في شعوره بالقلق، عبر أجهزة معينة يطّلع منها على حالته الفسيولوجية، فيساعد ذلك في معرفة معطيات تفيد في التسويق من خلال معرفة ردود فعل المستهلك العصبية والتحكم بها. 

ومن هذه الأجهزة أو الأدوات المستخدمة في التسويق العصبي :

_ أجهزة الرنين المغناطيسي 

_ جهاز تتبع حرارة الجسم 

_ أجهزة سماع دقات القلب وقياس انفعالات الجسم

_ مستشعرات موصولة بأصابع اليد 



التلاعب بسلوك المستهلك :

بناء على دراسات سابقة تبين أن المشاعر والأفكار والأفعال البشرية وحتى الوعي، تعد نتاج للنشاط العصبي في الدماغ. 

وعليه فهم المسوّقون أن البيولوجية العصبية يمكن أن تقلل من عدم اليقين لفهم سلوك المستهلك رغم الجهود المبذولة. 

ولكن بعد دخول علم جديد يسمى التسويق العصبي ودراسة علم أعصاب المستهلك أصبح من السهل جداً التلاعب بسلوك المستهلك واتخاذ القرار. 



كيف يتم استخدام تقنية التسويق العصبي :

يعد مسح الدماغ، الذي يقيس النشاط العصبي، عبر تقنيات متعددة منها الرنين المغناطيسي ، من أكثر طرق القياس شيوعًا، وذلك من خلال :

_ تتبع العين : ويكون ذلك بتتبع عين المستهلك ومعرفة إلى أي منتج سوف تتجه ومعرفة أكثر الألوان جذباً من خلال دراسة مدلول الألوان وتأثيرها على نفسية المستهلك 

_ اتساع حدقة العين، فعندما تتسع الحدقة يكون ذلك محبوباً للمستهلك 

_ تعبيرات الوجه تركز هذه الطريقة على ردة الفعل الخاصة بالمستهلك حول منتج ما. 

_ القياسات الحيوية من خلال قياس ضربات القلب ومراقبة التنفس ومعرفة الأشياء التي تربك المستهلك وتحديد مدى استجابته لمنتج معين. 

 



إيجابيات وسلبيات تقنية التسويق العصبي :

أما الإيجابيات :

_ معرفة مايتطلبه التسويق من احتياجات تجعله في طور التطوير لإرضاء أكبر شريحة من المجتمع

_ تلبية احتياجات المستهلك الحقيقية بعيداً عن الطرق التقليدية في التسويق. 

_ يمكن أن يكون المنتج فعالاً ومفيداً للمستهلك فإن هذه الطريقة عندئذٍ تعد طوق نجاة للمستهلك وتخلصه من الاحتمالات المتعددة. 


وأما سلبيات التقنية تتمثل بـ :

_ استعمال تكنولوجيا من شأنها التأثير على المستهلك وهذا أمر خاطئ 

_ يمكن بهذه الطريقة دفع المستهلك لشراء منتجات غير صحية ينتج عنها أضرار تهدد صحة الإنسان مثل شرب الخمور، أو زيادة في الوزن. 

_ كما أن العقل البشري يعد ملكية خاصة لا يمكن لأحد السطو والاحتيال عليها فهذا ينافي الأخلاق، فتلك الطريقة من شأنها التحكم باللاوعي للإنسان وتجعله يقبل أشياء لايريدها 



أخيراً فإن الولايات المتحدة تعد أول الدول التي تبنت تقنية التسويق العصبي ودراستها وبدأت بالفعل في العمل عليها باستخدام الرنين المغناطيسي الذي يقوم بدوره في إعطاء صورة تفصيلية عن اتجاه سريان الدم و أماكن الخلايا العصبية التي تنشط خلال تلك العملية في جسم الإنسان. 



المراجع :

https://ar.m.wikipedia.org/wiki/علم_التسويق_العصبي


https://www.mayoclinic.org/ar/tests-procedures/biofeedback/about/pac-20384664