القائمة الرئيسية

الصفحات


 

الورم الدبقي  

 

 

 

 

 

ورم يحدث في المخ والحبل الشوكي ، وتبدأ هذه الاورام بالتكون في الخلايا الدبقية التي تحيط بالخلايا العصبية ، ويمكن ان يؤثر الورم على وظيفة المخ ويمكن ان يكون مهدداً للحياة 




انواع الاورام الدبقية  

 

تصنف الاورام الدبقية حسب نوع الخلية والمميزات الجينية للورم  

 

1. الاورام النجمية : تضمن الورم النجمي والورم الكشمي النجمي والورم الارومي  

2. اورام البطانة العصبية : تتضمن الورم الكشمي البطاني العصبي والورم البطاني العصبي المخاطي الحليمي وورم البطانة العصبية وتحتها  

3. الاورام الدبقية قليلة التغصن : تتضمن ورم الدبقيات قليلة التغصن وورم الدبقيات قليلة التغصن الكشمي  والورم الدبقي قليل التغصن الكشمي  

 

اسباب الورم الدبقي  

 

لا يوجد سبب دقيق للاصابة بالورم ولكن هناك بعض العوامل التي تزيد من فرصة الاصابة  

 

 

العوامل التي تزيد من فرصة الاصابة بالورم الدبقي  

 

1. العمر : تحدث الاصابة بالورم في اي عمر ولكن  يزداد خطر الاصابة بالورم في الدماغ مع تقدم العمر وتكون الاصابة بالاورام بين عمر 45-65 عام ، وهناك انوع من الاورام شائعة بين الشباب مثل اورام البطانية العصبية والاورام النجمية شعرية الخلايا  

 

2. التاريخ العائلي : نادراً ماينتشر المرض بين افراد العائلة الواحدة ، ولكن وجود شخص مصاب بالورم يضاعف من خطر الاصابة به  

 

3. التعرض للأشعاع : الاشخاص اللذين يتعرضون للأشعاعات الايونية يكونون اكثر عرضة للأصابة بأورام الدماغ ، وتشمل الاشعة الايونية (العلاج الاشعاعي المستخدم في معالجة السرطان والتعرض للإشعاع الناتج من القنابل الذرية  

 

 

 

 

تشخيص الورم الدبقي  

 

 

 

 

1. فحص عَصَبي. أثناء الفحص العصبي يتأكد الطبيب من  الرؤية والسمع والاتزان  والتوافق الحركي وردود الافعال. ربَّما يوفر وجود مشكلات في منطقة أو أكثر من هذه المناطق دلالة على  أجزاء المخِّ التي قد تُصاب بورَم المخ. 

2. الفحوصات التصويرية. يُستَخدَم   هذا الفحص في أغلب الأحيان للمساعدة في تشخيص أورام المخ. وفي بعض الحالات، قد يتمُّ حَقْن صبغة (مادة التبايُن) خلال الوريد في الذراع أثناء دراسة التصوير بالرنين المِغناطيسي للمساعدة في إظهار الاختلافات الموجودة في أنسجة المخ. 

 

قد يُساعِد عدد من أنواع التصوير بالرنين المِغناطيسي المتخصِّصة — بما في ذلك التصوير بالرنين المِغناطيسي الوظيفي، وتصوير التروية بالرنين المِغناطيسي وتنظير الطيف بالرنين المغناطيسي — في تقييم الوَرَم وخُطَّة العلاج. 

 

قد تشمل فحوصات التصوير الأخرى التصوير المقطعي المحوسب (CT) والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET). 

 

 

3 -فحوصات للكشف عن وجود السرطان في مناطق أخرى من الجسم. لاستبعاد أنواع أورام المخ الأخرى التي قد تنتشر من أجزاء أخرى من الجسم، قد يوصي طبيبكَ بإجراء اختبارات وإجراءات لتحديد مكان نشأة السرطان. ينشأ الورم الدِبقي داخل المخ، وليس نتيجة للسرطان الذي انتشر (انتقل) من مكان آخر. 

3-جمع عينة من نسيج غير طبيعي وفحصها (خزعة). قد يُجرى التوضيع التجسيمي بالخزعة بالإبرة قبل العلاج أو كجزء من عملية إزالة ورم الدماغ بناءً على موقع الورم الدِبقي. 

 

قد تُجرى خزعة الإبرة باستخدام التوجيه التجسيمي للورم الدِبقي في المناطق التي يصعب الوصول إليها، أو المناطق الحساسة جدًّا في المخ، والتي قد تتضرر من أي عملية أكثر شمولًا. أثناء خزعة الإبرة باستخدام التوجيه التجسيمي، يقوم جراح الأعصاب بحفر ثقب صغير في الجمجمة. ثم تُغرز إبرة رفيعة في الثقب. يُزال النسيج باستخدام الإبرة، والتي تُوجَّه عادةً بواسطة توجيه التصوير المقطعي المحوسب، أو التصوير بالرنين المغناطيسي. 

 

ثم تُحلَّل عينة الخزعة تحت المجهر لتحديد ما إذا كانت سرطانية أو حميدة. 

 

الخزعة هي الطريقة الوحيدة لتشخيص الورم في المخ، وتقديم تشخيص لتوجيه قرارات العلاج. بناءً على هذه المعلومات، يمكن للطبيب المتخصص في تشخيص السرطان وغيره من تشوهات الأنسجة (اختصاصي علم الأمراض) تحديد درجة أو مرحلة الورم في المخ. 

 

 

علاج الورم الدبقي  

 

يعتمد علاج الورم الدبقي على نوع الورم وحجمه وشدته ومكانه، فضلاً عن عمر المريض وصحته بشكل عام  

 

وبالإضافة إلى الإجراءات اللازمة لإزالة الورم نفسه، قد يتطلب علاج الورم الدبقي أيضًا استخدام العقاقير للحد من علامات الورم وأعراضه. 

 

قد يصف الطبيب الستيرويد للحد من التورم وتخفيف الضغط على المناطق المتضررة من الدماغ. يمكن استخدام العقاقير المضادة للصرع للسيطرة على النوبات الصرعية. 

 

الجراحة 

عادةً ما تكون الخطوة الأولى لعلاج معظم أنواع الأورام الدبقية هي إجراء عملية جراحية لإزالة أكبر قدر ممكن من الورم.


في بعض الحالات، تكون الأورام الدبقية صغيرة وسهلة الفصل عن نسيج الدماغ الصحي المحيط، مما يجعل الاستئصال الجراحي الكامل أمرًا ممكنًا. وفي حالات أخرى، لا يمكن فصل الأورام عن النسيج المحيط، أو تقع الأورام بالقرب من مناطق حساسة في الدماغ؛ مما يجعل إجراء العملية الجراحية أمرًا خطيرًا. يستأصل الطبيب المختص في هذه الحالات أكبر قدر ممكن من الورم محافظًا على سلامة المريض في المقام الأول. 

 

حتى إن إزالة جزء من الورم فقط يمكنه المساعدة في تقليل العلامات والأعراض. 

 

في بعض الحالات، قد يُحلِّل مختصو الأمراض العصبية عينات النسيج التي استأصلها الجراح ويبلغوننا بالنتائج أثناء العملية الجراحية. هذه المعلومات تُساعد الطبيب الجراح على تقرير كمية النسيج التي ينبغي له إزالتها. 

 

قد تُستخدَم مجموعة متنوعة من التكنولوجيا والتقنيات الجراحية لمساعدة جراح الأعصاب على حماية أكبر قدر ممكن من أنسجة الدماغ الصحية في أثناء استئصال الورم، بما فيها جراحة الدماغ بمساعدة الحاسوب، وتصوير الرنين المغناطيسي خلال الجراحة، جراحة الدماغ أثناء اليقظة، والليزر. على سبيل المثال، خلال جراحة الدماغ أثناء اليقظة، قد يُطلب منك تنفيذ أمر ما للتأكُّد من عدم تلف هذه المنطقة من الدماغ التي تتحكم في هذه الوظيفة. 

 

تتضمن جراحة إزالة الأورام الدبقية مخاطرَ؛ مثل العدوى والنزيف. قد تعتمد المخاطر الأخرى على مكان الورم في الدماغ. فعلى سبيل المثال، قد تتضمن جراحة الورم الذي يقع بجوار الأعصاب المتصلة بالعَيْن خطر فقدان البصر. 

 

العلاج الإشعاعي 

الاستهداف باستخدام سكين جاما 

الاستهداف باستخدام سكين جاما فتح مربع الحوار المنبثق 

عادةً ما يتبع العلاج الإشعاعي الجراحة لعلاج الأورام الدبقية، وخصوصًا الأورام الدبقية ذات الدرجة العالية. يستخدم العلاج الإشعاعي حزمًا عالية الطاقة، مثل الأشعة السينية أو البروتونات، لقتل خلايا الورم. يصدر العلاج الإشعاعي للورم الدبقي من جهاز خارج الجسم (حزمة الإشعاع الخارجي). 

 

وهناك عدة أنواع من حزم الإشعاع الخارجية المستخدمة حاليًا وقيد الدراسة لعلاج الورم الدبقي. ويؤخذ في الاعتبار نوع الورم الدبقي ودرجته وعوامل تشخيصية أخرى لتحديد توقيت ونوع العلاج الإشعاعي الذي قد تتلقاه. سيعمل الطبيب المتخصص في العلاج الإشعاعي للسرطان (أخصائي علاج الأورام بالإشعاع) عن كثب مع أطبائك الآخرين لتخطيط وتنسيق العلاج الإشعاعي الأنسب لك. 

 

وتشمل خيارات العلاج الإشعاعي: 

 

1. استخدام أجهزة الكمبيوتر لضبط وصول العلاج الإشعاعي إلى الموقع المحدد للورم في الدماغ. وتشمل الأساليب العلاج الإشعاعي معدل الشدة والعلاج الإشعاعي التوافقي ثلاثي الأبعاد. 

2. استخدام البروتونات — الأجزاء الإيجابية للذرات — بدلاً من الأشعة السينية كمصدر للإشعاع. تقوم هذه التقنية، التي يُطلق عليها اسم العلاج الإشعاعي التوافقي بالبروتونات، بنقل الإشعاع بمجرد وصول حزم البروتون إلى الورم، وتسبب أضرارًا أقل من الأشعة السينية على الأنسجة المحيطة. 

3. استخدام حزم متعددة من الإشعاع للحصول على شكل مركّز للغاية من العلاج الإشعاعي. في حين أن هذه التقنية تسمى العلاج الإشعاعي التجسيمي (الجراحة الإشعاعية)، فإنها لا تنطوي في الواقع على الجراحة بالمعنى التقليدي. ليست كل حزمة من الإشعاع بالضرورة قوية، لكن النقطة التي تتجمع فيها كل الحزم — عند ورم الدماغ — تتلقى جرعة كبيرة جدًا من الإشعاع لقتل خلايا الورم في منطقة صغيرة للغاية. 

هناك أنواع مختلفة من التقنيات تستخدم في الجراحة الإشعاعية لإيصال الإشعاع لمعالجة أورام الدماغ، مثل سكين جاما أو المسرع الخطي (LINAC). 

 

تتوقف الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي على نوع الإشعاع والجرعة التي تتلقاها. وتشمل الآثار الجانبية الشائعة في أثناء العلاج بالإشعاع أو بعده مباشرةً الشعور بالتعب والصداع وتهيّج فروة الرأس. 

 

 

 

العلاج الكيميائي 

يستخدم العلاج الكيميائي الأدوية لقتل خلايا الورم. يمكن تناول أدوية العلاج الكيميائي في صورة أقراص (فمويًا) أو بالحقن في الوريد (وريديًا). 

 

عادةً ما يُستخدم العلاج الكيميائي بالتزامن مع العلاج الإشعاعي لعلاج الأورام الدبقية. 

 

إن دواء العلاج الكيميائي المستخدم في معظم الأحيان في علاج الأورام الدبقية هو تيموزولوميد (تيمودار)، حيث يؤخذ في صورة قرص. 

 

تعتمد الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي على نوع وجرعة الإشعاع التي تتلقاها. وتشمل الآثار الجانبية الشائعة الغثيان والقيء والصداع وفقدان الشعر والحمى والضعف. يمكن إدارة بعض الآثار الجانبية بالأدوية. 

 

العلاج الدوائي الموجه


تركز العلاجات الموجهة على تشوهات محددة موجودة داخل الخلايا السرطانية. ومن خلال حجب هذه التشوهات، يمكن للعلاجات الدوائية الموجهة أن تسبب موت الخلايا السرطانية. 

 

يعد بيفاسيزوماب (أفاستين) أحد العلاجات الدوائية الموجهة المستخدمة لعلاج نوع من سرطان دماغ يُطلق عليه الورم الدبقي. يُعطى هذا الدواء من خلال وريد (الحقن الوريدي)، ويُوقف تكوين الأوعية الدموية الجديدة، ويمنع تدفق الدم إلى الورم ويقتل الخلايا السرطانية.