القائمة الرئيسية

الصفحات

متلازمة الاباعد الورمية للجهاز العصبي


 

متلازمات الأباعد الورمية للجهاز العصبي  

 

 

هي مجموعة من الاضطرابات المصاحبة للورم في الجهاز العصبي ، تحدث لدى مرضى السرطان  عوامل مكافحة السرطان في الجهاز المناعي اجزاء من الدماغ او الحبل النخاعي او الاعصاب المحيطة ويمكن ان تسبب مشاكل في حركة العضلات وتناسقها حسب موضع اصابة الجهاز العصبي  

 

 

أنواع متلازمات الأباعد الورمية 

تشمل أمثلة متلازمات الأباعد الورمية للجهاز العصبي ما يأتي: 

 

1. التنكس المخيخي (رنح المخيخ). هو فقدان الخلايا العصبية في جزء الدماغ المسؤول عن التحكم في تنسيق وظائف العضلة (المخيخ). قد تشمل المُؤشِّرات والأعراض عدم الثبات أثناء المشي والتعثُّر، وسوء التنسيق بين عضلات الأطراف، وعدم القدرة على الحفاظ على وضعية جذع الجسم، أو الدوخة، أو الغثيان، أو حركات عين غير إرادية، أو ازدواج الرؤية، أو صعوبة الكلام أو صعوبة البلع. 

2. الْتهاب الدماغ الحوفي. هو الْتِهاب يُصيب جزءًا من الدماغ يُسمَّى الجهاز الحوفي يُسيطر على المشاعر والسلوكيات وبعض من وظائف الذاكرة. قد يُصاب الأشخاص ممن لديهم هذا الاضطراب بتغييرات في الشخصية، أو تقلُّبات المزاج، أو فقدان الذاكرة، أو النوبات الـمَرَضية، أو الهلاوس أو النُّعاس. 

3. الْتِهاب الدماغ والنخاع. تُشير الإصابة بهذه المتلازمة إلى وجود الْتِهاب في الدماغ والحبل النخاعي. قد تختلف المُؤشِّرات والأعراض بشكل كبير حسب المنطقة المتضرِّرة. 

4. رمع العينين والعضلات. تحدُث هذه المتلازمة بسبب خلل وظيفي في المخيخ أو ما يتصل به. يُمكن أن تُسبِّب حركات العينين السريعة غير المنتظمة (رمع العين) ونفضات فوضوية ولا إرادية في عضلات (رمع عضلي) في الأطراف وجذع الجسم. 

5. متلازمة الشخص المتيبِّس. تتميَّز هذه المتلازمة، المعروفة سابقًا بمتلازمة الرجل المتيبِّس، بتيبُّس العضلات الحاد التدريجي أو تصلُّبها، وتُصيب بشكل أساسي الساقين والعمود الفقري. وقد تُسبِّبُ أيضًا تشنُّجات مؤلمة في العضلات. 

6. اعتلال النخاع. يُشير هذا المصطلح إلى متلازمة تُصيب الحبل النخاعي فقط. بناءً على مستوى إصابة الحبل النخاعي، قد تظهر تغيُّرات وظيفية في الأمعاء والمثانة، وضعف شديد وخَدَر حتى مستوى معيَّن من الجسم. إذا تضمَّن مستوى الإصابة رقبتكَ، يُمكن أن تُواجه عجزًا شديدًا يُصيب أطرافكَ الأربعة. 

7. متلازمة لامبرت-إيتون للوهن العضلي. تحدُث هذه المتلازمة نتيجة انقطاع الاتصال بين الأعصاب والعضلات. تشمل العلامات والأعراض ضعف عضلات الحوض والأطراف السفلية، والإرهاق، وصعوبة في البلع، وصعوبة الكلام، وحركات العينين غير المنتظمة، وازدواج الرؤية. ويمكن أن تشمل مشكلات الجهاز العصبي اللا إرادي جفاف الفم وضعف الانتصاب عند الذكور. 

 

كما هو الحال مع متلازمة الأباعد الورمية، ترتبط متلازمة لامبرت-إيتون للوهن العضلي عادةً بسرطان الرئة. 

 

8 - الوهن العضلي الوبيل. يرتبط الوهن العضلي الوبيل أيضًا بانقطاع الاتصال بين الأعصاب والعضلات، ويتميَّز أيضًا بالشعور بالضعف والإرهاق السريع لأي من العضلات ضمن التحكُّم الإرادي، يشمل ذلك عضلات الوجه، والعينين والذراعين والساقين. قد تتضرَّر أيضًا العضلات المشاركة في المضغ، والبلع، والكلام والتنفُّس. 

 

عندما تحدُث متلازمة الوهن العضلي الوبيل، مثل متلازمة الأباعد الورمية، ترتبط عادة بسرطان غدة التوتَة (ورم توتي). 

 

9- التقلص العضلي الموجي. يتميَّز التقلُّص العضلي الموجي — ويُعرَف أيضًا بمتلازمة إيزاك — بوجود تدفُّعات غير عادية داخل الخلايا العصبية خارج الدماغ والحبل النخاعي (فرط استثارة العصب المحيطي) التي تتحكَّم في حركة العضلات. يمكن أن تسبب هذه النبضات ارتعاشًا وتموجًا عضليًا يشبه "كيس الديدان"، وتيبسًا تدريجيًا، وتقلصات عضلية مؤلمة، وتباطؤ الحركات، واعتلالات عضلية أخرى. 

10 -اعتلال الأعصاب الطرفيَّة. تُشير هذه الحالة المرضية إلى تَلَف الأعصاب الناقلة للرسائل من الدماغ أو العمود السيسائي إلى باقي الجسم. عندما يشمل الضرر الأعصاب الحسية فقط للجهاز العصبي المحيطي، يُمكن أن تشعر بالألم واضطرابات في الإحساس في أي مكان في جسمك. 

خلل الوظائف المستقلة. يُشير خلل الوظائف المستقلة إلى مجموعة كبيرة من المُؤشِّرات والأعراض تَنتُج عن إصابة الأعصاب المنظمة لوظائف الجسم اللاإرادية (الجهاز العصبي المستقل)، مثل سرعة القلب، وضغط الدم، والتعرُّق، ووظائف الأمعاء والمثانة. وعند إصابة هذا الجزء من الجهاز العصبي، تشيع بعض الأعراض مثل ضغط الدم المنخفض، وضربات القلب غير المنتظمة، والصعوبة في التنفس. 

 

 

اسباب متلازمة الأباعد الورمية


لا تحدث متلازمات الأباعِد الورمية بسبب إعاقة خلايا السرطان لوظائف الأعصاب مباشرةً، أو بسبب انتشار السرطان (النَّقيلة)، أو بسبب مضاعفات أخرى مثل العدوي أو الآثار الجانبية للعلاج. بل تحدث إلى جانب السرطان كنتيجة لتنشيط جهازك المناعي. 

 

يعتقد الباحثون أن متلازمات الأباعِد الورمية تحدث بسبب قدرات الجهاز المناعي المكافِحة للسرطان، خصوصًا الأجسام المضادة وبعض خلايا الدم البيضاء المعروفة باسم الخلايا التائية. وبدلًا من مهاجمة الخلايا السرطانية فقط، تهاجم عوامل الجهاز المناعي هذه خلايا الجهاز العصبي الطبيعية وتسبب اضطرابات عصبية. 

 

 

أعراض متلازمة الأباعد الارومية  

 

يمكن أن تتطور علامات وأعراض متلازمات الأباعد الورمية للجهاز العصبي بسرعة نسبيًا ، غالبًا على مدار أيام إلى أسابيع.  غالبًا ما تبدأ علامات وأعراض متلازمات الأباعد الورمية للجهاز العصبي حتى قبل تشخيص السرطان. 

 

 تختلف العلامات والأعراض اعتمادًا على جزء الجسم المصاب ، وقد تشمل: 

 

• صعوبة المشي 

• صعوبة الحفاظ على التوازن 

• فقدان التنسيق العضلي 

• فقدان توتر العضلات أو ضعفها 

• فقدان المهارات الحركية الدقيقة ، مثل التقاط الأشياء 

• صعوبة في البلع 

• تلعثم في الكلام أو التلعثم 

• فقدان الذاكرة وضعف التفكير (الإدراكي) 

• مشاكل في الرؤية 

• اضطرابات النوم 

• النوبات 

• الهلوسة 

• حركات لا إرادية غير عادية 

 

 

 

عوامل الخطر 

يمكن أن يرتبط أي نوع من أنواع السرطان بمتلازمات الأباعد الورمية في الجهاز العصبي. ومع ذلك، تحدث هذه الاضطرابات في معظم الأحوال لدى الأشخاص المصابين بسرطان الرئة أو المبيض أو الثدي أو الخصية أو الجهاز الليمفاوي. 

 

 

 

 

 

تشخيص متلازمة الأباعد الورمية  

لتشخيص متلازمة الأباعد الورمية في الجهاز العصبي، سيحتاج الطبيب إلى إجراء فحص بدني وسيطلب إجراء تحاليل دم. قد يحتاج أيضًا إلى طلب إجراء البزل القطني أو فحوصات التصوير. 

 

نظرًا لأن متلازمات الأباعد الورمية بالجهاز العصبي مرتبطة بالسرطان، فقد يجري طبيبك أيضًا بعض اختبارات فحص السرطان حسب عمر المريض  

 

الاختبار السريري 

يُجري الطبيب أو أخصائي الأعصاب فحصًا بدنيًا عامًا بالإضافة إلى إجراء فحص عصبي. ويقوم بطرح بعض الأسئلة للحكم على الاعراض مثل :  

 

• ردود الأفعال 

• قوة العضلات 

• توتر العضلات 

• حاسة اللمس 

• الرؤية والسمع 

• التنسيق 

• التوازن 

• المزاج 

• الذاكرة 

 

 

 

الاختبارات المختبرية 

الاختبارات المختبرية تشمل: 

 

1. اختبارات الدم. قد تخضع لسحب الدم لعدد من الاختبارات المعملية، بما في ذلك الاختبارات المطلوبة لتحديد الأجسام المضادة المرتبطة عادة بمتلازمات الأباعد الورمية. قد تُجرى اختبارات أخرى لتحديد عدوى أو اضطراب هرموني أو اضطراب في معالجة العناصر المغذية (اضطراب التمثيل الغذائي) الذي قد يسبب أعراضك. 

2. البزل الشوكي (البزل القَطَني). قد تخضع لبزل قَطَني للحصول على عينة من السائل النخاعي (CSF) – وهو السائل الذي يوجد في الدماغ والحبل النخاعي. يدخل طبيب أعصاب أو ممرضة مدربة تدريبًا خاصًّا إبرة في العمود الفقري السفلي لإزالة كمية صغيرة من السائل النخاعي للتحليل المختبري. 

 

في بعض الأحيان، يمكن العثور على الأجسام المضادة لورم الأباعد في السائل النخاعي عندما لا يمكن رؤيتها في الدم. إذا عُثِرَ على هذه الأجسام المضادة في كل من السائل النخاعي والدم، فإنها تقدم دليلًا قويًّا على أن أعراض جهازك العصبي ناتجة عن شكل معين من تنشيط الجهاز المناعي. 

 

• اختبارات التصوير الطبي 

تُستخدم الفحوص التصويرية في اكتشاف الأورام التي قد تكون هي المشكلة الكامنة، أو للتعرف على العوامل الأخرى التي تسبب ظهور الأعراض العصبية عليك. قد يتطلَّب الأمر إجراء واحد أو أكثر من الفحوصات الآتية: 

 

• التصوير المقطعي المحوسب (CT)، تقنية خاصة من الأشعة السينية تنتج صورًا مقطعية رفيعة للأنسجة. 

• يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، مجالًا مغناطيسيًّا وموجات لاسلكية لإنشاء صور تفصيلية مقطعية أو ثلاثية الأبعاد لأنسجة الجسم. 

•  التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)  يستخدم مركَّبات مشعَّة تُحقَن إلى مجرى الدم لإصدار صور مقطعية أو ثلاثية الأبعاد للجسم. يُمكن استخدام فحص التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني لرصد الأورام، وقياس نسبة الأيض في الأنسجة، وإظهار حركة تدفُّق الدم، والوقوف على الحالات الشاذة بالدماغ والمرتبطة بالإصابة بالنوبات المرضية. 

• التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) بالإضافة إلى التصوير المقطعي المحوسب (CT)، قد يُؤدِّي الجمع بين التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) والتصوير المقطعي المحوسب (CT) إلى زيادة معدَّل اكتشاف السرطانات الصغيرة الشائعة في المرضى المصابين باضطرابات عصبية مصاحبة للأورام.


إذا لم تكن هناك أي أورام خبيثة أو في حال لم تُكتشف أسباب أخرى، فربما تكون المشكلة ما يزال سببها ورم صغير جدًا لا يمكن اكتشافه. وربما يكون هذا الورم مسببًا لرد فعل عنيف من الجهاز المناعي يجعله صغيرًا جدًا. وعلى الأرجح، سيكون عليك إجراء فحوص تصويرية تفقدية كل 3 أو 6 أشهر إلى حين التعرف على سبب الاضطراب العصبي. 

 

 

 

 

علاج متلازمة الاباعد الورمية  

 

يتضمن علاج متلازمات الأباعد الورمية العصبية علاجًا للسرطان، وقمع الاستجابة المناعية، في معظم الحالات، التي قد تسبب ظهور العلامات والأعراض التي تعانيها. وسيعتمد علاجك على نوع محدد تعانيه من متلازمات الأباعد الورمية، ولكن قد يتضمن الخيارات التالية. 

 

الأدوية 

قد يصف الطبيب بغرض مكافحة السرطان وبالإضافة إلى العلاج الدوائي -مثل المعالجة الكيميائية- واحدًا أو أكثر من العقاقير التالية لوقف الجهاز المناعي عن مهاجمة الجهاز العصبي: 

 

1. الكورتيكوستيرويدات، مثل بريدنيزون، للحد من الالتهاب. تشمل الآثار الجانبية الخطيرة طويلة المدى ضعف العظام (هشاشة العظام) وداء السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليستيرول وغيرها من الأمراض. 

2. تعمل مثبطات المناعة على إبطاء إنتاج خلايا الدم البيضاء المقاومة للأمراض. وتشمل آثارها الجانبية زيادة فرص الإصابة بالعدوى. ومن هذه الأدوية الآزاثيوبرين (Imuran وAzasan) ومايكوفينولات (CellCept) وريتوكسيماب (Rituxan) وسيكلوفوسفاميد (Cytoxan). 

وقد تشمل الأدوية الأخرى الموصوفة بناءً على نوع المتلازمة العصبية والأعراض التي تشعر بها ما يلي: 

 

3 -الأدوية المضادة للنوبات، التي قد تساعد في السيطرة على النوبات المَرَضية المصاحبة للمتلازمات التي تسبب عدم استقرار كهرباء الدماغ. 

4 -الأدوية التي تعزز إرسال الإشارات من الأعصاب إلى العضلات، والتي قد تُحسن أعراض المتلازمات التي تؤثر على وظيفة العضلات. تُعزز بعض الأدوية إطلاق ناقل كيميائي يعمل على نقل الإشارات من الخلايا العصبية إلى العضلات. وتمنع بعض الأدوية الأخرى، مثل بيريدوستيغمين (Mestinon وRegonol) تكسير هذه النواقل الكيميائية. 

 

 

 

علاجات طبية أخرى 

تشمل العلاجات الأخرى التي قد تحسن من الأعراض ما يأتي: 

 

• فصادة البلازما. تفصل هذه العملية بين الجزء السائل من الدم، الذي يسمى بالبلازما، وخلايا الدم باستخدام جهاز يطلق عليه فاصل الخلايا. حيث يعمل الموظفون التقنيون على إعادة خلايا الدم الحمراء والبيضاء بالإضافة إلى الصفائح الدموية إلى الجسم، مع التخلص من البلازما التي تحتوي على أجسام مضادة غير مرغوب فيها واستبدالها بسوائل أخرى. 

• حقن الغلوبولين المناعي من خلال الوريد. يحتوي الغلوبولين المناعي على أجسام مضادة سليمة مستخلصة من المتبرعين بالدم. وتعمل الجرعات المرتفعة من الغلوبولين المناعي على تسريع تدمير الأجسام المضادة الضارة الموجودة في الدم. 

 

العلاجات الأخرى 

العلاجات الأخرى التي قد تكون مفيدة إذا تسببت متلازمة الأباعد الورمية في إعاقة كبيرة هي: 

 

• العلاج الطبيعي. قد تساعدك تمارين محددة على استعادة بعض وظائف العضلات التي قد تمزقت. 

• علاج التخاطب. إذا كنت تعانى صعوبة في التحدث أو البلع، فقد يساعدك أخصائي علاج التخاطب في تعلم التحكم في العضلات الضرورية مجددًا.