القائمة الرئيسية

الصفحات


 


توسع القصبات Bronchiectasis  

 

 

هي حالة يحدث فيها تلف وتوسع للقصبات والقصيبات  الهوائية  التي تسمح بدخول وخروج الهواء من الرئتين ،وتصبح اسطحها الداخلية أكثر سمكاً ، وعند حدوث هدا التلف تتراكم البكتريا والمواد المخاطية داخل الرئة  ويصبح من السهل حدوث العدوى ، ومع الوقت يحدث انسداد القنوات التنفسية من الشعب الهوائية . 

 

 

 

اسباب توسع القصبات 

هناك أسباب عديدة في حدوث توسع القصبات ومن هذه الأسباب: 

 

1. يعود  السبب في توسع القصبات عند أكثر من 30% من المصابين إلى الإصابة بعدوى في الرئة في طفولتهم مثل: 

• السعال الديكي. 

• الحصبة. 

• السل. 

• الالتهاب الرئوي الحاد. 

2. نقص المناعة: قد تحدث حالة توسع القصبات بسبب وجود ضعف في الجهاز المناعي وبالتالي تصبح الرئة أكثر عرضة للإصابة والتلف. 

3. داء الرشاشيات القصبي الرئوي التحسسي: يعاني المصابون بهذا المرض من نوع من الفطريات يسمى الرشاشيات والذي ينتج عنه التهاب يستمر لفترات طويلة وعلى أثره يحدث توسع القصبات. 

4. التليف الكيسي: الاضطراب الوراثي الشائع الذي ينتج عنه انسداد الرئة بالبلغم، وبالتالي تصبح الرئة مكان مناسب لنقل العدوى وحدوث الإصابة بتوسع القصبات. 

5. قصور في الأهداب: عندما تحدث مشكلة في الأهداب التي تبطن جدار القصبة الهوائية لطرد الأجسام الغريبة وتمنع دخولها ناحية الجهاز التنفسي، ولذلك عند وجود مشكلة في الأهداب معناها أنها غير قادرة على طرد البلغم من الرئة. 

ومن أسباب حدوث القصور في الأهداب ما يلي: 

 

• مرض يونغ: حالة مرضية تصيب الذكور فقط، والاعتقاد أن سببها التعرض للزئبق في الطفولة. 

• خلل الحركة الهدبي: مرض وراثي نادر. 

• أمراض الأنسجة الضامة: ومن بين هذه الأمراض ما يلي: 

• مرض كرون. 

• التهاب القولون التقرحي. 

• متلازمة سجوجرن. 

• التهاب المفاصل الروماتويدية. 

 

 

 

 

اعراض توسع القصبات 

تعتبر الكحة المستمرة أكثر أعراض توسع القصبات شيوعاً بين المصابين، وتكون هذه الكحة مصحوبة بكميات كبيرة من البلغم الذي يختلف شكله ما بين الأصفر الباهت أو الأخضر، وتشمل بعض الأعراض الأخرى ما يلي: 

 

• الشعور بوجود ألم في الصدر. 

• ملاحظة وجود دم مع البلغم. 

• الشعور بألم في المفاصل. 

• الإحساس بضيق في التنفس. 

• وجود أزيز أثناء عملية التنفس. 

• انتفاخ في أطراف الأصابع. 

 

وهناك علامات أخرى تدل على الإصابة بالتهاب في الرئة وهي التي تحدث نتيجة الإصابة بعدوى في الرئة تزيد من معدل الأعراض في فترة قليلة وهو ما يعرف باسم تفاقم العدوى، وهي تسبب أيضاً: 

 

• زيادة شدة ضيق التنفس. 

• وجود كميات أكبر من البلغم أو زيادة اخضرار لون البلغم. 

• آلام حادة في الصدر يزداد مع محاولة التنفس. 

• الإحساس بالتعب الشديد في الجسم. 

• السعال المصحوب بالدم. 

• التهاب الرئة الحاد تظهر معه بعض الأعراض منها: 

 

• ارتفاع درجة الحرارة التي تتخطى 38 درجة. 

• زيادة معدلات سرعة التنفس التي تصل إلى 25 نفس في الدقيقة الواحدة. 

• مسحات زرقاء على الجلد والشفاه فيما يعرف باسم الزرقة. 

• آلام شديدة في الصدر مع حدوث السعال. 

 

 

 

مضاعفات توسع القصبات 

في بعض الحالات المصابة بتوسع القصبات قد تحدث بعض المضاعفات منها: 

 

• خروج كميات كبيرة من الدم مع السعال والمعروف طبياً باسم نفث الدم الكبير. 

تصل كمية الدم مع السعال إلى 100 مل في اليوم. 

• عدم القدرة على التنفس لحدوث انسداد كلي في المجاري التنفسية. 

• حدوث دوار أو الإحساس ببرودة في الجلد بسبب اضطراب وصول الدم المحمل بالأكسجين بشكل منتظم 

إذا لم تتم السيطرة على الحالة في الوقت المناسب، فقد يتسبب مرض توسع القصبات بمضاعفات صحية خطيرة، مثل:  

 

• فشل الرئة.  

• فشل القلب. 

• الخراج الدماغي. 

• نزيف رئوي. 

 

 

 
 تشخيص توسع القصبات 

 

يلجأ المريض الى طبيب لمعرفة سبب الكحة و 

يلجأ الطبيب إلى سماع صوت الرئتين أثناء الشهيق والزفير عبر سماعة الطبيب، مع العلم أن رئات المصابين بتوسع القصبات تصدر أصوات تشبه الطقطقة مع عملية التنفس. 

في حالات كثيرة يكون للتصوير بالأشعة السينية دور مهم في تحديد المرض وتجنب التفكير في بعض الأمراض الأخرى مثل سرطان الرئة. 

عند وجود احتمالية للإصابة بالتهاب في الرئة يمكن للطبيب فحص البلغم لمعرفة نوع البكتيريا المسببة للعدوى. 

في حالة الاشتباه في الإصابة بتوسع القصبات سيقوم الطبيب بتحويل الحالة إلى استشاري الجهاز التنفسي حيث سيقوم الأخير بمزيد من الاختبارات للتأكد من الحالة منها: 

 

1. اختبار HRCT: يتم هذا الاختبار عن طريق الفحص بالأشعة المقطعية عالية الدقة، وذلك بفحص الصدر بالأشعة السينية من زوايا مختلفة وبعد ذلك معالجة الصور بالحاسب الآلي وبالتالي نحصل على صور للقصبات واضحة جداً يمكن على أثرها تحديد ما إذا كان الشخص مصاب بحالة توسع القصبات أم لا.

2. اختبارات الدم: لمعرفة  قوة الجهاز المناعي وهل يتواجد أثر للأجسام الممرضة المسببة للعدوى من البكتيريا أو الفطريات والفيروسات. 

3. فحص المخاط: وذلك لمعرفة نوع البكتيريا أو الفطر المسبب للإصابة بحالة توسع القصبات. 

4. تحليل العرق: وذلك لمعرفة مستويات الأملاح في الجسم حيث أن ارتفاع نسبة الأملاح مؤشر على إمكانية وجود تليف كيسي وللتأكيد بعدها يحدث فحص جيني لاحقاً. 

5. اختبار وظائف الرئة: عن طريق جهاز صغير يعتمد على قوة النفخ لتحديد قوة تنفس المريض وسرعة طرد الهواء من الرئة وتحديد صحة وقدرة الرئة. 

6. منظار القصبات: في الغالب يطلب الطبيب المنظار في حالة الشك في ابتلاع جسم غريب تسبب في ظهور أعراض تشبه أعراض توسع القصبات. 

 

 

علاج توسع القصبات 

 

 

 إن الضرر الذي يلحق بالرئتين عن طريق توسع القصبات لا يمكن تفاديه، ولكن يمكن للعلاج أن يخفف من أعراضه وكذلك يمنع تفاقم الحالة، ويكون العلاج في الغالب مزيج ما بين الأدوية والتمرينات وتغيير العادات اليومية ومن بين الطرق المتبعة لتخفيف أعراض توسع القصبات ما يلي: 

 

• الامتناع عن التدخين. 

• الاعتماد على الأنظمة الغذائية المتزنة والصحية. 

• الاهتمام بممارسة الرياضة بانتظام. 

• التأكيد على تناول لقاح المكورات الرئوية، وكذلك لقاح الأنفلونزا الموسمي. 

• الاعتماد على مجموعة واسعة من الأدوية والمضادات الحيوية باختلاف سبب توسع القصبات. 

• الجراحة في حالة تأثير توسع القصبات على جزء واحد فقط من الرئة ومن الممكن إزالته جراحياً. 

 

 

 الوقاية من توسع القصبات 

اهم طرق الوقاية والتعامل مع التهابات الرئة على وجه السرعة ما يلي: 

 

• التطعيمات في مرحلة الطفولة مثل لقاح الانفلونزا سنوياً تساعد في تقليل الفرصة لبعض الالتهابات. 

• عدم التدخين. 

• الابتعاد عن الملوثات والهواء غير النقي.