القائمة الرئيسية

الصفحات


 


داء الصفر  

 

احد الامراض التي تسببها الديدان المستديرة وهي من الطفيليات التي تعتبر الجسم كمستضيف للنضج مم مرحلة الديدان او البيض الى مرحلة البلوغ ،  

ويبلغ حجمها اكثر من 30 سنتميتر  

 

 

دورة حياة الدودة 

1. الابتلاع. لا يمكن لبيض داء الصفر الصغير (المجهري) أن يصبح معديًا دون ملامسته للتربة. قد يبتلع الأشخاص التربة الملوثة عن طريق الخطأ من خلال الاتصال المباشر بالفم أو عن طريق تناول الفاكهة أو الخضراوات النيئة التي نمت في التربة الملوثة. 

2. هجرة اليرقات. تفقس اليرقات من البيض في أمعائك الدقيقة ثم تمر عبر جدار الأمعاء لتنتقل إلى القلب والرئتين عبر مجرى الدم أو الجهاز اللمفاوي. بعد أن تنضج لمدة من 10 أيام إلى 14 يومًا في رئتيك، تخترق اليرقات مجرى الهواء وتنتقل إلى أعلى الحلق، حيث تُسعل وتُبتلع. 

3. الإنضاج. بمجرد عودتها إلى الأمعاء، تنمو الطفيليات إلى ديدان ذكور أو إناث. يمكن أن يزيد طول إناث الديدان عن 15 بوصة (40 سم) وقطرها أقل بقليل من ربع بوصة (6 ملم). وعادةً ما تكون ذكور الديدان أصغر حجمًا. 

4. التكاثر. يمكن أن تنتج إناث الديدان 200000 بيضة يوميًا إذا كان هناك إناث وذكور من الديدان في الأمعاء، ويترك البيض جسمك من خلال البراز. يجب أن يبقى البيض المخصّب في التربة لمدة من أسبوعين إلى أربعة أسابيع على الأقل قبل أن يصبح معديًا. 

تستغرق العملية برمتها — من ابتلاع البيض إلى ترسّبات البيض — حوالي شهرين أو ثلاثة أشهر. يمكن أن تعيش ديدان داء الصَّفَر داخل جسمك لمدة عام أو عامين. 

 

 

 

 

اسباب داء الصفر  

لا ينتشر داء الصَّفَر من شخص لآخر مباشرةً. بدلاً من ذلك، يجب أن يلامس الشخص التربة الممزوجة ببراز الإنسان أو الخنازير الذي تحتوي على بيض داء الصَّفَر أو الماء الموبوء. في بعض البلدان النامية، يتم استخدام البراز البشري في الأسمدة، أو تسمح المرافق الصحية السيئة بخلط النفايات البشرية مع التربة في الساحات والحُفَر والحقول. يمكن أيضًا أن يُصاب به الأشخاص من تناول لحم الخنزير النيء أو كبد الدجاج المصاب. 

 

غالبًا ما يلعب الأطفال الصغار في التراب، ويمكن أن تحدث العَدوى إذا وضعوا أصابعهم المتسخة في أفواههم. يمكن أيضًا أن تتسبب الفواكه أو الخضروات غير المغسولة المزروعة في تربة ملوثة في نقل بيض داء الصَّفَر إلى الإنسان. 

 

 

اعراض داء الصفر  

 

لا تظهر على أغلب الأشخاص المصابين بعدوى داء الصفر أي مؤشرات أو أعراض للمرض. وتسبب أنواع العدوى المتوسطة إلى الشديدة ظهور أعراض أو مؤشرات متعددة حسب الجزء المصاب من الجسم. 

 

 

في الرئتين 

تفقس بويضات داء الصَّفَر متناهية الصغر (المجهرية) بعد ابتلاعها في الأمعاء الدقيقة، وتنتقل يرقاتها عبر مجرى الدم أو الجهاز اللمفاوي إلى الرئتين. ويمكن أن تظهر عليك في هذه المرحلة مؤشرات المرض وأعراضه المشابهة لمؤشرات مرض الربو أو التهاب الرئة وأعراضه، ومنها: 

 

• سعال مستمر 

• ضيق النفس 

• أزيز 

تنتقل اليرقات بعد وجودها في الرئتين لمدة تتراوح بين 10 و14 يومًا إلى الحَلق حيث تخرج مع سعالك ثم تبتلعها. 

 

في الأمعاء 

تنضج اليرقات لتصبح ديدانًا بالغة في الأمعاء الدقيقة، وعادةً ما تعيش الديدان البالغة في الأمعاء حتى تموت. في داء الصَّفَر الخفيف أو المتوسط، يمكن أن تُسبب الإصابة المعوية ما يلي: 

 

• ألم مبهم في البطن 

• الغثيان والقيء 

• الإسهال أو وجود دم في البراز 

في حالة وجود عدد كبير من الديدان في الأمعاء، فقد  تظهر الاعراض التالية :  

 

• ألم شديد في البطن 

• إرهاق 

• قيء 

• فقدان الوزن أو سوء التغذية 

• وجود دود في القيء أو البراز 

 

 

 

عوامل تزيد من خطر الاصابة  

تتضمن عوامل خطر الإصابة بداء الصَّفَر ما يلي: 

 

1. العمر. معظم الأشخاص المصابين بداء الصَّفَر يبلغون من العمر 10 سنوات أو أقل. وقد يكون الأطفال في هذه الفئة العمرية معرضين لخطر أكبر لأنهم أكثر عرضة للعب في القاذورات. 

2. المناخ الدافئ. في الولايات المتحدة، يعتبر داء الصَّفَر أكثر شيوعًا في الجنوب الشرقي. لكنه أكثر شيوعًا في الدول النامية ذات درجات الحرارة الدافئة على مدار العام. 

3. سوء الصرف الصحي. ينتشر داء الصَّفَر في البلدان النامية حيث يُسمح للبراز البشري بالاختلاط بالتربة المحلية. 

 

 

 

المضاعفات 

لا تسبب حالات داء الصَّفَر الخفيفة مضاعفات في العادة. إذا كنت قد تعرضت لعدوى طفيلية شديدة، فقد يكون من المضاعفات الخطيرة الممكن حدوثها ما يلي: 

 

1. بطء النمو. يسبب فقدان الشهية وضعف امتصاص الأطعمة المهضومة تعريض الأطفال المصابين بداء الصَّفَر لاحتمالية عدم الحصول على التغذية الكافية، الأمر الذي قد يبطئ النمو.

2. انسداد الأمعاء وانثقابها. في حالة الإصابة الشديدة بداء الصَّفَر، قد تسد كتلة من الديدان جزءًا من أمعائك. ويمكن أن يسبب ذلك تقلصات مؤلمة في البطن والقيء. يمكن أن يُحدث الانسداد ثُقبًا في جدار الأمعاء أو الزائدة الدودية، ما يتسبب في نزيف داخلي (النزف) أو التهاب الزائدة الدودية. 

3. انسدادات القنوات. قد تسُد الديدان في بعض الحالات قنوات الكبد أو البنكرياس الضيقة مسببة ألمًا حادًا. 

 

 

 

التشخيص   

 

 

 

في حالات الإصابة الشديدة، من الممكن العثور على ديدان بعد السعال أو القيء. ويمكن أن تخرج الديدان من فتحات الجسم الأخرى، مثل فمك أو فتحتي أنفك. إذا حدث هذا لك، فخذ الدودة إلى الطبيب المعالج لك حتى يتمكن من التعرف عليها ووصف العلاج المناسب لك. 

 

• اختبارات البراز 

تبدأ إناث ديدان داء الصَّفَر الناضجة بأمعائك في وضع البويضات. وتنتقل هذه البويضات عبر الجهاز الهضمي ويمكن العثور عليها في النهاية في البراز. 

 

ولتشخيص داء الصَّفَر، سيفحص طبيبك البراز بحثًا عن البويضات واليرقات الدقيقة (المجهرية). لكن البويضات لن تظهر في البراز إلا بعد 40 يومًا على الأقل من إصابتك بالعَدوى. وإذا كنت مصابًا بديدان ذكور فقط، فلن توجد بويضات في برازك. 

 

• فحوصات الدم 

يمكن فحص دمك بحثًا عن وجود عدد متزايد من نوع معين من كرات الدم البيضاء، تسمى الكُرَيَات الحمضية. يمكن أن يرفع داء الصَّفَر الكُرَيَات الحمضية لديك، وكذلك الأنواع الأخرى من المشاكل الصحية. 

 

• الفحوصات التصويرية 

1. الأشعة السينية. إذا كنت مصابًا بالديدان، فقد تظهر كتلة الديدان بوضوح في الأشعة السينية للبطن. في بعض الحالات، يمكن أن يكشف تصوير الصدر بالأشعة السينية عن وجود اليرقات في الرئتين. 

2. التصوير بالموجات فوق الصوتية. قد تبين الموجات فوق الصوتية الديدان في البنكرياس أو الكبد. تستخدم هذه التقنية الموجات الصوتية لإنشاء صور للأعضاء الداخلية. 

3. فحوصات التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي. يُنشئ كلا النوعين من الاختبارات صورًا تفصيلية للهياكل الداخلية، والتي يمكن أن تساعد طبيبك على اكتشاف الديدان التي تسد القنوات في الكبد أو البنكرياس. تجمع فحوصات التصوير المقطعي المحوسب صورًا بالأشعة السينية يتم التقاطها من عدة زوايا. يَستخدم التصويرُ بالرنين المغناطيسي موجاتِ الراديو ومجالًا مغناطيسيًّا قويًّا. 

 

 

 

 

العلاج 

في العادة، تحتاج الالتهابات التي تسبب الأعراض فقط إلى العلاج. في بعض الحالات، يُشفى داء الصَّفَر من تلقاء نفسه. 

 

الأدوية 

الأدوية المضادة للطفيليات هي خط العلاج الأول ضد داء الصفر. والأدوية الأكثر شيوعًا هي: 

 

• ألبيندازول (Albenza) 

• مستحضر الأيفرميكتين (Stromectol) 

• ميبيندازول 

وهذه الأدوية، التي تُؤخذ لمدة يوم إلى ثلاثة أيام، تقتل الديدان البالغة. وتشمل الآثار الجانبية ألمًا خفيفًا في البطن أو إسهالاً. 

 

ويمكن للنساء الحوامل تناول دواء بيرانتيل باموات. 

 

الجراحة 

في حالة العدوى الشديدة، قد تلزم العملية الجراحية لإزالة الديدان وإصلاح التلف الذي تسببت فيه. يُعد انسداد الأمعاء أو انثقابها أو انسداد القناة الصفراوية والتهاب الزائدة الدودية من المضاعفات التي قد تستلزم إجراء عملية جراحية. 

 

 

 

 

الوقاية 

تتمثل أفضل طرق الوقاية من الإصابة بداءُ الصَّفَر في النظافة الجيدة والممارسات السليمة. اتبع هذه النصائح لتجنب العَدوى: 

 

1. التزم بعادات صحية جيدة. قبل تناول الطعام، احرص دائمًا على غسل يديك بالماء والصابون. اغسل الفواكه والخضراوات الطازجة جيدًا. 

2. توخَّ الحذر أثناء السفر. استخدم المياه المعبأة في زجاجات فقط وتجنب تناول الخضراوات النيئة إلا إذا كنت تستطيع تقشيرها وغسلها.