القائمة الرئيسية

الصفحات


السعفة  المبرقشة | Pityriasis versicolor 

 

 

عدوى فطرية تصيب الجلد تتداخل مع التصبغ الطبيعي للجلد فتنتج بقع تكون اغمق او افتح من الجلد المحيط بها وتكون غير مؤلمة او معدية وتصيب  المراهقين واليافعين  

وتحدث غالبا في الطقس الدافئ والرطب  

 

 

 

فسيولوجيا السعفة المبرقشة  

 

 

 

تصيب فطريات الملاسيزيا التي تسبب النخالية المبرقشة الجلد بالعدوى بالطريقة التالية: 

 

 

 

• توفر الإنزيمات الحالة للدهون التي توجد في أنسجة الندوب أو الجروح تغذية مناسبة لفطريات الملاسيزيا الموجودة على سطح الجلد. 

 

• تساعد الأحماض الدهنية الموجودة بنسبة عالية في جدران الخلايا على حماية فطريات الملاسيزيا من البلاعم، وهي نوع من الخلايا التي تدافع عن الجسم مما يقلل من الاستجابة المناعية الالتهابية في موقع العدوى. 

 

 

• تنتج فطريات الملاسيزيا بعد دخولها الجسم خيوط فطرية، وتنتج صبغة خاصة بها بالاعتماد على التريبتوفان (نوع من الأحماض الأمينية) الذي لا ينتج في الجسم بشكل طبيعي، وتعمل هذه الصبغة على حماية فطريات الملاسيزيا من الأشعة الفوق بنفسجية، وتبدأ الفطريات بالتكاثر والانتشار في أنحاء الجلد المختلفة. 

 

 

 

 

 

 

اعراض السعفة المبرقشة  

 

 

 

تعد البقع ذات اللون المختلف عن لون الجلد من أكثر أعراض العدوى بالعدوى  المبرقشة ظهوراً، وعادةً ما تظهر هذه البقع على الذراعين أو الصدر أو الرقبة أو الظهر، وتشمل سمات هذه البقع على ما يلي:  

 

• لونها أفتح أو أغمق من لون الجلد المحيط بها. 

• يمكن أن تظهر بلون أحمر أو وردي أو أسمر أو بني. 

• تكون البقع جافة وتتسبب بالحكة ويكون لها حواف. 

• تميل إلى الاختفاء في الطقس البارد أو الأقل رطوبة. 

• قد تؤدي الإصابة بالسعفة  المبرقشة إلى فقدان لون البشرة لدى الأشخاص ذوي البشرة الداكنة، وتعرف هذه الحالة بنقص التصبغ (Hypopigmentation)، ولدى بعض الأشخاص يمكن أن يصبح لون الجلد غامق نتيجة للعدوى وتعرف هذه الحالة بفرط التصبغ (Hyperpigmentation). 

 

في بعض الحالات قد لا يعاني الأشخاص المصابين بالنخالية المبرقشة من أي تغييرات كبيرة في لون أو مظهر البشرة. 

 

 

 

 

 

 

 

الأسباب 

يمكن تواجد الفطريات المسببة للسعفة المبرقشة على الجلد السليم. ولا تسبب هذه الفطريات مشاكل إلا عند نموها بشكل مفرط. يمكن أن تؤدي عدة عوامل إلى تحفيز هذا النمو، وتتضمن: 

 

• الطقس الساخن الرطب 

• البشرة الدهنية 

• تغيرات هرمونية 

• ضعف جهاز المناعة 

 

 

 

 

مضاعفات الإصابة بالسعفة المبرقشة 

 

تشمل مضاعفات الإصابة بالسعفة المبرقشة على ما يلي:  

 

1. تغير لون الجلد الذي يستمر لأسابيع بعد العلاج، لأن الخلايا الصبغية (الخلايا التي تنتج لون الجلد) تتطلب وقتاً حتى تتعافى وتعود لصبغ الجلد بشكل طبيعي وصحيح. 

2. يعد المرضى الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي عرضة لخطر تطوير التهاب الجُريبات. 

3. قد تسبب عدوى السعفة المبرقشة مشاكل الرئة لدى المرضى الذين تعرضوا لزرع الخلايا الجذعية. 

 

 

 

 

 

التشخيص 

 

يبدأ تشخيص الإصابة بالنخالية المبرقشة عادةً بفحص الطبيب للبقع مختلفة اللون الظاهرة على الجلد بالنظر، اما إذا لم يستطع الطبيب تشخيص سبب البقع بالنظر فقد يلجأ إلى الطرق التالية في التشخيص:  

 

• كشط الجلد: يزيل كشط الجلد خلايا من البشرة برفق لفحصها تحت المجهر، لمعرفة إذا ما كانت هذه الخلايا تحتوي على فطريات الملاسيزيا المسببة للإصابة بالسعفة المبرقشة أم لا. 

• فحص هيروكسيد البوتاسيوم: في هذا الإجراء يأخذ الطبيب عينة من الجلد، ويضعها تحت المجهر في محلول يحتوي على هيدروكسيد البوتاسيوم، ليبحث عن فطريات الملاسيزيا أو خيوطها. 

• خزعة الجلد: تنطوي خزعة الجلد على أخذ خزعة أو عينة من أنسجة الجلد المصاب لزراعتها في المختبر في بيئة مناسبة لنمو الفطريات، لمعرفة إذا كان الشخص مصاب بالسعفة  المبرقشة أو غيرها من أنواع العدوى الفطرية. 

• مصباح وود: هو أداة تشخيص تستخدم الأشعة فوق البنفسجية للكشف عن وجود فطريات الملاسيزيا، وفي حال وجود الملاسيزيا في الجلد فإن الجلد المصاب سيظهر باللون الأصفر أو الأخضر عند تعريضه للأشعة الفوق بنفسجية. 

 

 

العلاج  

 

تشمل طرق علاج عدوى السعفة  المبرقشة على ما يلي:  

 

1. مضادات الفطريات الموضعية 

تساعد مضادات الفطريات الموضعية التالية على التخفيف من الحكة والاحمرار وحجم بقع النخالية المبرقشة: 

 

إيكونازول (Econazole). 

سيكلوبيروكس (Ciclopirox). 

كيتوكونازل (Ketoconazole). 

كلوتريمازول (Clotrimazole). 

ميكونازول (Miconazole). 

2. مضادات الفطريات عن طريق الفم 

تعالج عدوى النخالية المبرقشة الشديدة أو المتجددة باستمرار باستخدام مضادات الفطريات التالية التي تؤخذ عن طريق الفم:



كيتوكونازل (Ketoconazole). 

إيتراكونازول (Itraconazole). 

فلوكونازول (Fluconazole). 

3. غسول الجسم 

يساعد غسل الجسم بالشامبو المضاد للقشرة والصابون التي تحتوي على المكونات التالية على علاج النخالية المبرقشة: 

 

سيلينيوم سلفايد (Selenium Sulfide). 

بيريثيون الزنك (Pyrithione Zinc). 

كيتوكونازل (Ketoconazole). 

في الماضي كان يوصي بعض الأطباء بوضع الشامبو طوال الليل لعلاج النخالية المبرقشة، وعلى الرغم من فعالية هذه الطريقة إلا أنها غالباً ما تسبب تهيج الجلد الشديد. 

 

على الرغم من أن الأدوية الموصوفة سابقاً تعد آمنة للاستخدام أثناء فترة الحمل، إلا أنه يفضل أن تُجرب النساء الحوامل غسيل الجسم بالصابون أو شامبو القشرة اولاً، واستشارة الطبيب حول خيارات العلاج المتاحة أثناء الحمل إذا لم يساعد الشامبو أو الصابون على علاج النخالية المبرقشة. 

 

  

 

طرق العلاج المنزلية  

هناك مجموعة واسعة من طرق العلاج المنزلية التي يوصى باستخدامها لعلاج حب الشباب والأكزيما والأمراض الجلدية الأخرى يمكن أن تساعد على علاج النخالية المبرقشة، لاحتوائها على بعض المضادات الحيوية الخفيفة والخصائص المضادة للفطريات، ولكن قد تسبب هذه الطرق بعض المشاكل الخاصة بها، وتشمل طرق العلاج المنزلية لعلاج النخالية المبرقشة على ما يلي:  

 

4. زيت شجرة الشاي والألوفيرا والثوم، ولكن تعد جميع هذه المواد من مسببات تهيج الجلد، ويمكن أن يتسبب استخدامها في الشعور بالحكة وحدوث التقرحات. 

5. زيت جوز الهند وزيت الأوريجانو وزيت النيم الهندي، ولكن يمكن أن تشجع هذه الزيوت نمو الفطريات خاصة عند استخدامها بشكل أساسي مع زيت الزيتون. 

6. استخدام اللبن (الزبادي) بشكل موضعي على مكان العدوى أو تناوله، لاحتوائه على المعينات الحيوية المعروفة بالبروبيوتيك التي تساعد على قمع نمو الفطريات الضار في الجسم. 

لا توجد دراسات تثبت فوائد هذه العلاجات المنزلية، ولم تتم دراسة تأثير هذه العلاجات أثناء فترة الحمل، لذا يجب التعامل مع العلاجات العشبية بحذر خاصة لدى المرضى والنساء الحوامل، واستشارة الطبيب قبل البدء باستخدامها لأن مفعول بعض العلاجات العشبية يمكن أن يتداخل مع مفعول الأدوية التي يستخدمها المرضى. 

 

وفي حالات الإصابة الخفيفة بالسعفة المبرقشة، يمكنك وضع مستحضرات الترطيب أو الكريم أو الشامبو أو المرطبات المقاومة للفطريات التي تُصرف دون وصفة طبية. تستجيب معظم حالات العدوى الفطرية بشكل جيد لهذه الأدوية الموضعية، والتي تشمل: 

 

كلوتريمازول (Lotrimin AF) كريمًا أو مستحضر ترطيب 

ميكونازول (Micaderm) كريمًا 

مستحضرًا بتركيز 1‎ بالمئة من سلفيد السيلينيوم (Selsun Blue) 

تيربينافين (Lamisil AT) كريمًا أو هلامًا 

صابون بيريثيون الزنك 

عند استخدام الكريمات أو المرطبات أو مستحضرات الترطيب، اغسل المنطقة المصابة وجففها. ثم ضع طبقة رقيقة من المنتج مرة أو مرتتن في اليوم لمدة أسبوعين على الأقل. إذا كنت تستخدم الشامبو، فاشطفه بعد الانتظار من خمس إلى 10 دقائق. إذا لم تلاحظ تحسنًا بعد مرور أربعة أسابيع، يُرجى زيارة طبيبك. قد تحتاج إلى تناول دواء فاعليته أقوى. 

 

كما أنه يساعد على حماية بشرتك من الشمس والمصادر الاصطناعية لضوء الأشعة فوق البنفسجية (UV). وعادة ما يتساوى لون البشرة في نهاية المطاف. 

 

 

 

 

الوقاية 

للمساعدة على الوقاية من معاودة الإصابة بمرض السعفة المبرقشة، يمكن لطبيبك أن يصف لك علاجًا عن طريق الجلد، أو بالفم يمكنك استخدامه مرة أو مرتين شهريًّا. قد تحتاج إلى استخدام هذه العلاجات خلال الشهور الدافئة والرطبة. تشمل العلاجات الوقائية ما يلي: 

 

• كبريتيد السيلينيوم (سيلسن) بنسبة 2.5 في المئة غسول (دَهون) أو شامبو 

• كيتوكونازول دهان أو جِل أو شامبو (كيتوكونازول، نيزورال، مستحضرات أخرى) 

• إيتراكونازول (أونميل، سبورانوكس) أقراص أو كبسول أو محلول فموي 

• فلوكونازول (ديفلوكان) أقراص أو محلول فموي