القائمة الرئيسية

الصفحات


 


عدوى الجيارديا Gardiasis Lamlasis  

 

 

 

عدوى مجهرية  تصيب الامعاء الدقيقة تحدث  بسبب الطفيليات المجهرية الموجودة في جميع انحاء العالم  وتسمى الجارديا وتوجد خاصة في الدول التي تعاني من سوء الصرف الصحي لذلك تنتقل العدوى عن طريق الماء وكذلك توجد الطفيليات في المناطق غير المأهولة وبحيراتها  

 

 

الأسباب 

تعيش طفيليات الجيارديا في أمعاء البشر والحيوانات. وقبل مرور هذه الطفيليات المجهرية إلى البراز، تدخل في قشرة صلبة تسمى الكيسات تسمح لها بالعيش خارج الأمعاء لشهور. وبمجرد دخولها جسم المضيف، تتحلل الكيسات وتنطلق الطفيليات. 

 

تحدث العدوى عندما تبتلع كيسات الطفيليات دون قصد. قد يحدث هذا عن طريق بلع الماء الملوث أو تناول طعام موبوء أو التلامس الشخصي. ومن طرق الاصابة الأكثر شيوعاً :  

 

• شرب المياه الملوثة 

الطريقة الأكثر شيوعًا للإصابة بعدوى الجيارديا هي بعد ابتلاع الماء غير الصحي (الملوث). توجد طفيليات الجيارديا في البحيرات والبرك والأنهار والمجاري المائية في جميع أنحاء العالم، وكذلك في مصادر المياه العامة والآبار والصهاريج وأحواض السباحة والحدائق المائية والمنتجعات الصحية. يمكن أن يصاب الماء الجوفي والسطحي بالجيارديا  من المصارف الزراعية أو مصارف الصرف الصحي أو روث الحيوانات. وقد يلوث الأطفال الذين يرتدون حفاضات والأشخاص المصابون بالإسهال أحواض السباحة والمنتجعات الصحية دون قصد. 

 

• تناوُل أطعمة ملوثة 

يمكن أن تنتقل طفيليات الجيارديا عن طريق الطعام — إما لأن محضِّري الطعام المصابين بعدوى الجيارديا لا يغسلون أيديهم جيدًا، أو لأن الخضار والثمار النيئة رُويت أو غُسلت بماء ملوث بالجيارديا. ولأن طهي الطعام يقتل الجيارديا، فإن الطعام يُعد مصدرًا أقل شيوعًا للعدوى مقارنة بالماء، خصوصًا في البلدان الصناعية. 

 

• التواصل المباشر بين الأشخاص 

يمكن أن تُصاب بطفيليات الجيارديا إذا تلوثت يداك بالبراز، وتتعرض الأمهات التي تغير الحفاظات لأطفالهن بالتحديد لمخاطر الإصابة بها. ومن المعرضين أيضًا لمخاطر الإصابة العاملون في مراكز رعاية الأطفال والأطفال أنفسهم الموجودون في هذه المراكز التي تنتشر فيها هذه الحالة كثيرًا. ويمكن أن تنتشر طفيليات الجيارديا من خلال ممارسة الجنس الشرجي. 

 

 

 

 

الأعراض 

لا تظهر على بعض الأشخاص المصابين بعدوى الجيارديا  أبدًا أي مؤشرات مرض أو أعراض، في حين أنهم ما زالوا يحملون الطفيل ويمكنهم نقله إلى غيرهم عن طريق البراز. بالنسبة إلى المصابين بالفعل، عادةً ما تظهر المؤشرات والأعراض عليهم بعد مرور مدة من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع بعد التعرض للإصابة، وقد تشمل: 

 

• الإسهال المائي، الذي قد يكون كريه الرائحة أحيانًا، وقد يحدث بالتناوب مع براز لين أو دهني 

• الإرهاق 

• التقلصات المؤلمة وانتفاخ المعدة 

• الغازات 

• الغثيان 

• فقدان الوزن 

• قد تستمر مؤشرات عدوى الغيارديا وأعراضها مدة من أسبوعين إلى ستة أسابيع، وقد تدوم مع بعض الأشخاص لمدة أطول أو تتكرر. 

 

 

 

 

الاشخاص المعرضون للاصابة  

الطفيليات الجياردية هي أحد الطفيليات المعوية الشائعة للغاية. يمكن لأي شخص الإصابة بطفيليات الجياردية، لكن بعض الأشخاص معرضون للخطر بشكل خاص: 

 

• الأطفال. تشيع الإصابة بالجياردية بشكل أكبر بكثير لدى الأطفال مقارنةً بالبالغين. حيث يتعرض الأطفال بشكل أكبر لملامسة البراز، خاصةً إذا كانوا يرتدون الحفاضات، أو كانوا في مرحلة التدريب على استخدام المرحاض، أو يقضون وقتًا في مراكز رعاية للأطفال. كما يكون الأشخاص الذين يعيشون مع الأطفال الصغار أو يعملون معهم عرضة بشكل أكبر لخطر الإصابة بعدوى الجياردية. 

• الأشخاص الذين لا يتوافر لديهم ماء صالح للشرب. تتفشى الإصابة بعدوى الجياردية في الأماكن التي يكون فيها الصرف الصحي غير كافٍ أو تكون المياه فيها غير آمنة للشرب. وستكون معرضًا للإصابة إذا سافرت إلى أماكن تشيع فيها الإصابة بعدوى الجياردية، خاصةً إذا لم تكن حذرًا فيما يتعلق بما تتناوله أو تشربه. ويكون خطر الإصابة أكبر في المناطق البرية أو الريفية. 

• الأشخاص الذين يمارسون الجنس الشرجي. يكون الأشخاص الذين يمارسون الجنس الشرجي أو الجنس الفموي والشرجي دون استخدام واقٍ ذكري عرضة بشكل أكبر لخطر الإصابة بعدوى الجياردية، بالإضافة إلى حالات العَدوى المنقولة جنسيًا. 

 

 

المضاعفات 

 

في الغالب، لا تكون الإصابة بعدوى الجيارديا مميتة في البلدان الصناعية. لكن من الممكن أن تسبب أعراضًا تدوم طويلاً ومضاعفات خطيرة، خصوصًا لدى الرضّع والأطفال. تشمل المضاعفات الأكثر شيوعًا ما يلي:


1. الجفاف. ينتج الجفاف غالبًا عن الإسهال الشديد، ويحدث عندما لا يحتوي الجسم على كمية كافية من الماء للقيام بوظائفه الطبيعية. 

2. القصور في النمو. من الممكن أن يؤدي الإسهال المزمن الناجم عن الإصابة بعدوى الجيارديا إلى سوء التغذية ومن ثمّ يؤثر سلبًا على نمو الطفل بدنيًا وعقليًا. 

3. عدم تحمل اللاكتوز. من الممكن أن يُصاب العديد من الأشخاص المصابين بعدوى الجيارديا بعدم تحمل اللاكتوز، وهو عدم القدرة على هضم سكر الحليب على نحو سليم. وقد تستمر هذه المشكلة طويلاً بعد زوال العدوى. 

 

 

 

التشخيص 

للمساعدة على تشخيص عدوى الجيارديا  من المرجح أن يحلل الطبيب عينة من البراز. وللحصول على نتائج دقيقة، قد يطلب منك تقديم عدة عينات من البراز مأخوذة على مدار أيام. وبعد ذلك، تخضع العينات للفحص في المختبر للتحقق من وجود طفيليات. ويمكن الاستعانة بتحاليل البراز أيضًا لمراقبة فعالية أي علاج تتلقاه. 

 

قد يحتاج الطبيب في بعض الحالات إجراء منظار داخلي، بإدخال أنبوب مرن من الفم إلى داخل الأمعاء الدقيقة لفحص الجهاز الهضمي وأخذ عينة من الأنسجة للتحليل الباثولوجي 

 

 

العلاج 

إن الأطفال والبالغين المصابين بعدوى الجيارديا ولا تظهر عليهم أي أعراض لا يحتاجون عادة إلى علاج ما لم يكن هناك احتمال أن ينشروا الطفيليات. فكثير من الأشخاص الذين لديهم مشاكل يتحسنون في الغالب تلقائيًا في غضون أسابيع قليلة. 

 

عندما تكون المؤشرات والأعراض حادة أو في حال استمرار العدوى، يعالج الأطباء عدوى الجيارديا عادة باستخدام بعض الأدوية، مثل: 

 

• ميترونيدازول (فلاجيل). يعد ميترونيدازول المضاد الحيوي الأكثر شيوعًا لعدوى الجيارديا. وقد تتضمن الآثار الجانبية الغثيان والإحساس بطعم معدني في الفم. ويحظر شرب الكحوليات أثناء تناول هذا الدواء. 

• تينيدازول (تينداماكس). يعمل تينيدازول بطريقة ميترونيدازول نفسها وله العديد من الآثار الجانبية نفسها أيضًا، ولكنه يمكن أن يعطى في جرعة واحدة. 

• نيتازوكسانيد (ألينيا). نظرًا إلى أن نيتازوكسانيد يأتي في شكل سائل، فقد يكون من الأسهل على الأطفال ابتلاعه. قد تتضمن الآثار الجانبية الشعور بالغثيان وانتفاخ البطن واصفرار العين وتحول لون البول إلى الأصفر الفاتح. 

لا توجد أدوية موصى بها باستمرار لعدوى الجيارديا أثناء الحمل بسبب الآثار الضارة المحتملة للدواء على الجنين. إذا كانت الأعراض خفيفة، فقد ينصح الطبيب بتأجيل العلاج حتى بعد الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل أو فترة أطول. وإذا كان العلاج ضروريًا، فعليك مناقشة أفضل خيارات العلاج المتاحة مع الطبيب. 

 

 

 

الوقاية 

لا يمكن أن تمنع الأدوية أو اللقاحات عدوى الجياردية. ولكن قد تساعد الإجراءات الوقائية الشائعة على الحد من فرص إصابتك بالعدوى أو انتقال العدوى إلى آخرين. 

 

• اغسل يديك. هذه هي الطريقة الأسهل والأفضل لمنع الإصابة بمعظم أنواع العدوى. اغسل يديك بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل بعد استخدام المرحاض أو تغيير الحفاضات وقبل تناول الطعام أو إعداده. وفي حال عدم توفر الماء والصابون، يمكنك استخدام المطهرات التي تحتوي على الكحول. لكن المطهرات التي تحتوي على الكحول لا تكون فعالة في تدمير كيس الجياردية الذي يعيش في البيئة. 

• طهّر مياه البرية. تجنب شرب المياه غير المعالجة من الآبار الضحلة والبحيرات والأنهار والينابيع والبرك والجداول، إلا إذا قمت بترشيحها أو غليها لمدة 10 دقائق على الأقل عند 158 درجة فهرنهايت (70 درجة مئوية) أولاً. 

• اغسل الخضر والثمار. اغسل الفواكه والخضراوات النيئة بالماء الآمن غير الملوث. وقشّر الفاكهة قبل تناولها. وتجنب تناول الفواكه أو الخضراوات النيئة إذا كنت مسافرًا إلى بلدان تستخدم ماء غير آمن. 

• أغلق فمك. حاول تجنب ابتلاع الماء عند السباحة في حمامات السباحة أو البحيرات أو الأنهار. 

• استخدم الماء المعبأ في زجاجات. عند السفر إلى أماكن يحتمل أن تكون مصادر الماء فيها غير آمنة، اشرب من زجاجات الماء المعبأة التي تفتحها بنفسك واغسل أسنانك بها. ولا تستخدم الثلج. 

• مارس الجنس بطريقة أكثر أمانًا. إذا كنت تمارس الجنس الشرجي، فاستخدم واقيًا ذكريًا في كل مرة. وتجنب الجنس الفموي والشرجي ما لم تكن محميًا تمامًا.