القائمة الرئيسية

الصفحات

الورم العضلي الأملس الوعائي اللمفي

  



الورم العضلي الأملس الوعائي اللمفي




الورم العضلي الأملس الوعائي اللمفي هو تشوه وعائي نادر يصيب الخلايا العضلية الناعمة والأوعية الدموية واللمفاوية في الجسم. يصنف هذا الورم عادةً على أنه أورام حميدة، ولكن قد يتطور في بعض الحالات نادرة إلى ورم خبيث. يظهر الورم عادةً في العضلات العميقة، مثل الجهاز الهضمي والدماغ والكلى والرحم.


كيف يتم تشخيص المرض:

يتطلب تشخيص الورم العضلي الأملس الوعائي اللمفي مجموعة من الفحوصات والاختبارات المخبرية والتصوير ومن بين هذه الفحوصات :

  • يمكن استخدام التصوير بالأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي لتحديد حجم الورم وموقعه. 

  • قد يتم أيضًا إجراء فحص الإبرة الدقيقة (biopsy) لتحديد طبيعة الورم، سواء كان حميدًا أو خبيثًا. 

تعتبر هذه الفحوصات ضرورية لتحديد خطة العلاج المناسبة.


ما هي أعراض الورم العضلي الأملس الوعائي اللمفي:

تختلف أعراض الورم العضلي الأملس الوعائي اللمفي اعتمادًا على حجم الورم وموقعه. قد يشعر المرضى بألم أو تورم في المنطقة المصابة، وقد يلاحظون ملمسًا غير طبيعي في العضلة أو ظهور كتلة قابلة للشعور. قد يعاني المرضى أيضًا من أعراض عامة مثل فقدان الشهية، فقدان الوزن غير المبرر، الإرهاق وغيرها. قد يعاني بعض المرضى من مشاكل في العضو المحيط بالورم، مما يؤثر على وظائفه الطبيعية.


  • ما هي أسباب الإصابة بالورم العضلي الأملس الوعائي اللمفي :

الورم العضلي الأملس الوعائي اللمفي هو ورم نادر يتكوّن في العضلات الناعمة، مثل الأوعية اللمفية والأوعية الدموية. لحد الآن، لم تتم دراسة أسباب هذا الورم بشكل كامل. ومع ذلك، هناك عوامل محتملة قد تلعب دوراً في تطويره، وتشمل:


1. العوامل الوراثية: قد تكون هناك بعض العوامل الوراثية المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالورم العضلي الأملس الوعائي اللمفي. قد يكون لديك خطر أعلى إذا كانت هناك تاريخ عائلي للورمات المشابهة.


2. العوامل المناعية: قد يكون للجهاز المناعي دور في تنظيم نمو الخلايا السرطانية. خلل في جهاز المناعة قد يزيد من خطر الإصابة بالورمات العضلية الأملسة الوعائية اللمفية.


3. العوامل البيئية: بعض العوامل البيئية مثل التعرض للمواد الكيميائية السامة قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام العضلية الأملسة الوعائية اللمفية، ولكن التأثير الدقيق لهذه العوامل غير واضح بعد.


مع ذلك، فإن دراسة الأسباب المحتملة للورم العضلي الأملس الوعائي اللمفي لا تزال قيد البحث.


  • كيف يتم علاج الورم العضلي الأملس الوعائي اللمفي:


يعتمد خط العلاج المناسب للورم العضلي الأملس الوعائي اللمفي على عدة عوامل، بما في ذلك حجم وموقع الورم وطبيعته (حميد أو خبيث). بصفة عامة، يتطلب العلاج للأورام الحميدة مراقبة دورية للورم من قبل الطبيب، وقد يوصي الطبيب بإجراء استئصال الورم إذا كان يسبب أعراضاً شديدة أو يشكل خطرًا على العضو المحيط.


أما بالنسبة للأورام الخبيثة، فإن العلاج عادةً يتضمن استئصال الورم بالكامل، وقد يتبع ذلك العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي لتدمير الخلايا السرطانية في حالة وجود انتشار للورم. يتم تحديد الخطة العلاجية المناسبة بالتشاور بين الفريق الطبي والمريض بناءً على سمات الورم والحالة العامة للمريض.

 يتطلب علاج هذا المرض خطة عناية محكمة وتعاون بين الفريق الطبي والمريض. يجب استشارة الطبيب المختص لتقييم حالة المريض وتحديد العلاج المناسب ومن المهم مراقبة الورم بانتظام للتأكد من عدم تطوره أو عودته.


الكاتبة : روزالين كاتبة 

المصدر :https://www.webteb.com/hematology/diseases/%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D8%B6%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D9%88%D9%8A%D8%A9