القائمة الرئيسية

الصفحات

أدوية خافضة للكولسترول


 

الكوليسترول

الكوليسترول هو نوع من أنواع الدهون الموجودة في الدم، ويتم إنتاجه عن طريق الكبد كما يمكن استهلاكه من الأطعمة التي يكون مصدرها حيواني مثل اللحوم والدواجن ومنتجات الألبان كاملة الدسم.

 

يحتاج جسم الإنسان إلى بعض الكوليسترول لنمو الأعضاء وعملها بشكل صحيح، ولكن  وجود الكوليسترول بكمية كبيرة في الدم يؤدي إلى إنسداد الشرايين مما يؤدي إلى الإصابة بحالات مرضية خطيرة.

 

عندما ترتفع مستويات الكوليسترول في الدم لدى المريض، يكون اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية من الأمور الهامة التي تعمل على تحسين مستويات الكوليسترول في الدم، ولكنها قد تكون غير فعالة بالنسبة للبعض، فيوصي الأطباء هؤلاء المرضى حينها باستخدام الأدوية بجانب اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضة، وذلك لخفض نسبة الكوليسترول الضار.

 

في هذا المقال سنتعرف على بعض الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع الكوليسترول والمكملات الغذائية التي يمكن تناولها.

 

أنواع الأدوية الخافضة للكوليسترول

 

الستاتين

 

غالباً تكون هذه المجموعة من الأدوية هي النوع الأول من الأدوية التي يصفها الأطباء لخفض الكولسترول الضار(LDL)، كما أنها تخفض الدهون الثلاثية (نوع آخر من الدهون في الدم)،  وترفع نسبة الكوليسترول الجيد (HDL).

 

ومن أمثلتها: الأتورفاستاتين.

 

ومن آثارها الجانبية: المشاكل المعوية، ومشاكل في الكبد، والتهاب العضلات. 

 

حاصرات الصفراء

 

هي أدوية تعمل في الأمعاء وترتبط بالصفراء (التي تحتوي على نسبة كبيرة من الكوليسترول) وتمنع امتصاصها مرة أخرى في الدم، وبالتالي تقلل من إمداد الجسم بالكوليسترول.

 

ومن أمثلتها: كوليستيرامين، كوليسيفيلام، 

كوليستيبول.

 

ومن آثارها الجانبية: آلام العضلات أو الظهر، والإسهال، وآلام البطن.

 

مثبطات PCSK9

 

تمنع هذه الأدوية بروتين يسمى PCSK9 وبالتالي تسهل عملية إزالة الكوليسترول الضار LDL من الدم، وتستخدم لمن لا يستطيعون التحكم في مستوى الكوليسترول لديهم من خلال تغيير نمط الحياة أو بعد تناول الستاتين.

كما يتم استخدامها لمن يعانون من حالة وراثية تسمى فرط كوليسترول الدم العائلي متغاير الزيجوت (HeFH) الذي يجعل من الصعب خفض مستوى الكوليسترول في الدم لديهم، أو لمن يعانون من أمراض القلب ويحتاجون إلى دواء أكثر فعالية من الستاتين.

 

 ومن أمثلتها: إيفولوكيوماب.

 

ومن آثارها الجانبية: نزلات البرد والإنفلونزا، وآلام الظهر، ورد الفعل التحسسي في الجلد في مكان الحصول على الدواء.

 

النياسين

 

النياسين هو فيتامين ب ويعرف باسم حمض النيكوتينيك ويتواجد في الطعام، كما أنه يتوفر كمكمل غذائي ولكن يؤخذ بوصفة طبية.

يخفض النياسين الكوليسترول الضار ويرفع نسبة الكوليسترول الجيد في الجسم.

 

ومن أمثلته: نياكور.

 

الآثار الجانبية: الاحمرار، والحكة، والوخز، والصداع.

 

الفيبرات

 

وهي مجموعة من الأدوية تقلل كمية الدهون الثلاثية التي ينتجها الجسم وتزيد من الكوليسترول الجيد.

 

ومن أمثلتها: فينوفايبرات، وجمفبروزيل.

 

مثبطات (ATP Citrate Lyase (ACL

 

تمنع هذه الأدوية الكبد من هضم الكوليسترول، فيقلل من مستويات الكوليسترول الضار لدى مرضى تصلب الشرايين القلبية الوعائية (ASCVD) ومرضى فرط كوليسترول الدم العائلي متغاير الزيجوت (HeFH).

 

ومن أمثلتها: بيمبيدويك.

 

ومن آثارها الجانبية: التهاب الجهاز التنفسي العلوي والشعب الهوائية، وتشنجات عضلية، وزيادة حمض البوليك في الدم، وآلام الظهر والبطن، وفقر الدم، وارتفاع إنزيمات الكبد.

 

نصائح لأخذ أدوية الكوليسترول

 

ينصح باتباع تعليمات الطبيب بعناية عند تناول أدوية الكوليسترول، حيث إنها إذا لم تؤخذ بالطريقة الصحيحة قد يؤثر ذلك على عملها في الجسم.

 

المصادر

1- Which Medicines Lower 'Bad' (LDL) Cholesterol?

2- Cholesterol-Lowering Drugs: Medications & Supplements You Can Take