القائمة الرئيسية

الصفحات


 (((الحمى (ارتفاع في درجة الحرارة) شائعة عند الأطفال)))

  الحمى هي استجابة طبيعية للعديد من الأمراض ، وأكثرها شيوعًا

عدوى في الجسم.   في الواقع  الحمى تكون غير خطيرة او ضارة لانها تساعد جهاز المناعة في الجسم على محاربة  ومقاومة العدوى.
في حين أن الحمى يمكن أن تكون مصدر قلق للوالدين ، فإن الأطباء عادة ما يكونون أكثر قلقًا بشأن سبب الحمى. 📍ومن المهم معرفة السبب الحقيقي وراء ارتفاع درجة حرارة الطفل بدل من معالج الحمى بصورة مؤقتة.

🔴 علامات واعراض الحمى

يعاني طفلك من الحمى عندما تزيد درجة حرارته عن 38 درجة مئوية على مقياس حرارة.
قد يكون طفلك أيضًا:
• مريض وساخن عند اللمس
• الانفعال أو البكاء
• النعاس أكثر من المعتاد
• القيء أو الامتناع عن الشرب
• يرتجف
• يتألم.
إذا كان عمر طفلك أقل من ثلاثة أشهر وكان يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة فوق 38 درجة مئوية ، فعليك مراجعة الطبيب ، حتى لو لم يكن لديه غيره
أعراض.
🔴 قياس درجة حرارة طفلك
هناك عدة طرق يمكنك من خلالها قياس درجة حرارة الطفل،  ويمكن أن تختلف النتائج حسب نوع مقياس الحرارة الذي تستخدمه.  تشمل الطرق المختلفة:
• ميزان حرارة للجبهة بالأشعة تحت الحمراء
• تحت الذراع أو تحت اللسان مع ميزان حرارة رقمي أو زئبقي أو كحول
• ترمومتر الأذن (طبلة الأذن)
• لا ينصح باستخدام الموازين الشريطية البلاسكيتة التي توضع على الجبهة لانها تكون غير دقيقة او موثوقة.
بعض موازين الحرارة أكثر ملاءمة لفئات عمرية معينة ، لذا يجب عليك دائمًا قراءة ومتابعة الشركة المصنعة
الاتجاهات للحصول على قراءة دقيقة.  يمكنك أيضًا أن تطلب من طبيبك أو الصيدلي أن يوضح لك كيفية استخدام مقياس الحرارة الخاص بك. 
🔴 التشنجات الحموية ( نوبة الحمى)
يمكن أن يعاني بعض الأطفال من تشنجات (نوبة) عند الإصابة بالحمى.  قد يعاني طفلك من تشنج حموي إذا ارتفعت درجة حرارته فجأة.  في بعض الأحيان ، يحدث التشنج عندما لا يعرف الوالدان حقيقة إصابة طفلهما بالحمى.  التشنجات الحموية ليست شائعة ولا تسبب عادة أي آثار صحية طويلة المدى.

🔴 كيفية تعامل الصحيح مع الحمى

•  حاول مسح جبين طفلك بكمادات مبللة بماء متعدل الحرارة  قليلا للمساعدة في تبريده ولا ينصح بالاستحمام او كمادات ماء بارد
• أعط طفلك مشروبات صغيرة متكررة.
• أعطِ رضاعة طبيعية إضافية أو زجاجات حليب أو ماء مغلي مبرد للأطفال دون سن ستة أشهر.

المصادر

*Authored by Dr Sarah Jarvis MBE, Reviewed by Dr Colin Tidy | Last edited 18 Feb 2020 | Meets Patient’s editorial guideline

*https://www.chop.edu