القائمة الرئيسية

الصفحات

ماهو مرض التوحد؟ الأعراض والأسباب



 


مرض التوحد

هو اضطراب الطيف الذاتوي أو التوحدي كما يقال عنه أنه اضطراب النمو العصبي الذي يتصف بضعف التفاعل الاجتماعي والتواصل اللفظي وغير اللفظي وأنماط سلوكية مقيدة ومتكررة, كما أن تشخيص التوحد يكون بعد بلوغ الطفل لسنتين.

فسنتعرف في هذا المقال عن أعراضه وأسبابه وأشخاصا نجحوا رغم إصابتهم بهذا الاضطراب.


أعراضه

دائما ما تظهر أعراض هذا الاضطراب في مراحل مبكرة من الطفولة كهذه الأعراض التي سنذكرها:

1. تأخر حديث الطفل

2. قلة الاهتمام بالآخرين 

3. بدلا من أن يقول أنا يقول هو

4. لا يحبون التغييرات المفاجئة

5. لديهم حساسية مفرطة ضد الروائح و الأصوات و النكهات

6. لا يستجيب لمناداة اسمه

7. لا يُكثر من الاتصال البصريّ المباشر

8. غالبا ما يبدو أنه لا يسمع محدّثه

9. يرفض العناق أو ينكمش على نفسه

10. يبدو أنه لا يدرك مشاعر وأحاسيس الآخرين

11. يبدو أنه يحب أن يلعب لوحده، يتوقع في عالمه الشخص الخاص به

12. ينفذ حركات متكررة مثل، الهزاز، الدوران في دوائر أو التلويح باليدين

13. ينمّي عادات وطقوسا يكررها دائما

14. يفقد سكينته لدى حصول أي تغير، حتى التغيير الأبسط أو الأصغر، في هذه العادات أو في الطقوس

15. دائم الحركة


أسبابه

لم يعرف سبب التوحد بعد بشكل كامل ، ففي التوحد يُعتقد أن العديد من الجينات هي المسؤولة عن المرض ، ويتم تطوير الأدوية التي تؤثر على اضطراب الجينات في علاج المرض, فاضطراب الجينات هو أن يكون لدى الطفل نسبة أوميغا 3 غير طبيعية مما يؤدي إلى عطب الخلايا الذي يمكن أن يؤثر على عدة أجهزة في الجسم ويمكن أن يسبب مرض التوحد. هناك إختبار يتم به تشخيص الأمراض النادرة مثل التوحد إسمه إختبار تسلسل الإكسوم الكامل بحيث أن هذا الإختبار يفحص آلاف الجينات في وقت واحد, ويتم عن طريق أخذ أنبوب أو أنبوبين من الدم, كما أن بعد نتيجة الإختبار يتم تقييم تاريخ العائلة عن طريق أخذ عينة من أم المريض وأبوه وأشقاءه.

توجد في جسم الإنسان 102 جينات متعلقة بالسلوكيات فيمكن أن تسبب خللا  في أحد هذه الجينات إصابة بمرض التوحد, كما أن كبر سن الآباء يشكل خطرا لإنجاب طفل مصاب بالتوحد.

ومن الأسباب الأخرى المحتملة للتوحد هي العوامل البيئية مثل التغذية السيئة للأم أثناء فترة الحمل وهناك أيضا الولادة المبكرة التي قد تؤدي إلى هذا الاضطراب.

خلاصة الوراثة تلعب أكبر دور بالإصابة بمرض التوحد.


أشخاص نجحوا رغم إصابتهم بهذا الإضطراب 


○ ألبرت أينشتاين:


العالم أينشتاين مُنشأ نظرية  "النسبية" هو من الأشخاص الشهيرة التي عانت من مرض التوحد, حيث عانى من متلازمة آسبرجر التي هو نوع من أنواع اضطرابات التوحد فكانت تظهر عليه الأعراض من خلال صعوباته في التفاعل الاجتماعي، ونقصان نسبة ذكائه في أعوام دراسته فكان يواجه صعوبة في تعلم الأشياء الجديدة مثل أي مصاب بالتوحد فكانت له قصة مع الرسوب في الرياضيات ولكن مع ذلك لم يسمح لمرضه بدفعه للفشل في الحياة وترك بصمته في مجال الفيزياء.







○ فان خوخ:



فنان عانى من التوحد رغبته في الحياة الرسم فقط لا يرغب في التحدث مع الآخرين ويعشق العزلة كل هذا جعل منه أشهر الرسامين في العالم فبفضل مرضه خلد إسمه بين الرسامين وحقق نجاحا مبهرا وتعتبر رسوماته الآن الأعلى سعرًا على مستوى العالم.





○ دانيال تاميت:



هو عبقري في الرياضيات كان مصابا بالتوحد في صغره. في كتابه "مولود في يوم أزرق"، يصف تاميت كيف أثرت إصابته بالصرع ومتلازمة آسبرجر على سنوات طفولته.




كتابة: أنداح السالكة