القائمة الرئيسية

الصفحات

المتلازمة السابقة للحيض














تشعرين بآلام وأعراض قبل وأثناء الدورة الشهرية؟ 

إذا كنتِ تشعرين بألم، حرارة، تعب، تغير في المزاج بشكل دوري، فلا داعٍ للقلق! ببساطة أنها المتلازمة السابقة للحيض، التي سنتعرف عليها في هذا المقال.


تعرف المتلازمة السابقة للحيض بأنها وجود دوري (شهري) لأعراض جسدية ونفسية وعاطفية تزداد سوءاً باقتراب الحيض، وتتحسن ببداية جريان الحيض (نزول الدم). 


تشعر جميع النساء تقريباً ممن لديهنّ دورات حيضية منتظمة ببعض أنواع الأعراض في مرحلة ما قبل الحيض، لكن في حوالي 5% منهن تكون هذه الأعراض وخيمة ومضعفة.


هناك نظريات قديمة عديدة لمسببات المتلازمة السابقة للحيض. أما النظريات الحديثة فتحبذ العلاقة بين الاختلافات في مستويات الهورمونات الجنسية المبيضية، والتغيرات في مستويات السيروتونين في الجهاز العصبي المركزي.


أشكال الأعراض التي قد ترتبط بالمتلازمة السابقة للحيض كثيرة. في الواقع أن هناك أكثر من 150 عرضاً مختلفاً قد ارتبط بهذه المتلازمة.


أكثر الأعراض شيوعاً للمتلازمة السابقة بالحيض ما يلي: 



 ⁃ التطبّل.

 ⁃ زيادة الوزن الدوري.

 ⁃ ألم الثدي.

 ⁃ المغص البطني.

 ⁃ التعب.

 ⁃ الصداع.

 ⁃ الهيوجة.

 ⁃ الاكتئاب.


تشخيص المتلازمة السابقة للحيض:


تشخص المتلازمة السابقة للحيض سريرياً، ولتأكيد التشخيص لابدّ من أن تُستوفى المعايير التالية: 


 ⁃ الأعراض دورية، وتحدث فقط خلال الطور الأصفري من الدورة الشهرية.

 ⁃ تزداد الأعراض في شدتها بتقدم الدورة.

 ⁃ تنفرج الأعراض مع بداية الحيض، وتختفي بحلول اليوم الثالث من جريان الحيض.

 ⁃ لابدّ من وجود فترة تالية للحيض، على الأقل سبعة أيام خالية من الأعراض.

 ⁃ لابدّ أن توجد الأعراض خلال ثلاث دورات متتالية.

 ⁃ يجب أن تكون الأعراض وخيمة.


من المهم جداً تمييز المتلازمة السابقة للحيض عن أية اضطرابات نفسية مستترة مثل الاكتئاب. يصبح التشخيص أكثر وضوحاً باستخدام مخطط للاعراض بإسلوب استباقي.


علاج المتلازمة السابقة للحيض:


هناك مستحضرات دوائية كثيرة استعملت في علاج المتلازمة السابقة للحيض، لكن القليل جداً منها تم اختباره بالتجارب السريرية.


يوصف فيتامين B6 (بيرودوكسين) بصورة واسعة إلا أن فعاليته وسلامته لم تحظّ بالدراسة الكافية.


تتضمن العلاجات التي أظهرت تحسناً في أعراض كثير من المريضات ما يلي:


 ⁃ المعالجة النفسية: وتتضمن كلّاً من الطرق المعرفية والسلوكية.

 ⁃ تثبيط الإباضة باستعمال حبوب منع الحمل الفموية، الدانازول، ناهضات الهورمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية.

 ⁃ مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية مثل فلووكزيتين. 


إضافة إلى ذلك قد تساعد بعض العوامل مثل التمارين أو تقنيات ارتخاء الإجهاد في تحسّن كثير من أعراض الأفراد. 


أما في حالات المتلازمة السابقة للحيض غير المستجيبة للعلاج بالأدوية، يمكن التفكير في العلاج باستئصال الرحم مع المبيضين كآخر خيار شافٍ. 



المصدر: 


طب النساء بقلم عشرة أستاذة، ستيوارت كامبل، آش مونغا، الطبعة السابعة عشر، لندن - المملكة المتحدة. 

ترجمة: محمد السنوسي، صادق فرعون، المركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر، دمشق، 2007، ص 69٬68.


كتابة : هيا سليم